المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

أعلام الفتوى بمراكش عبر العصور / 13

الثلاثاء 8 أكتوبر 2013

أعلام الفتوى بمراكش عبر العصور / 13
 
علي بن محمد(فتحا) بن علي العدلوني الدمناتي
   ولد بدمنات عام 1280هـ/ 1864م. قرأ القرآن على والده وعلى بعض المقرئين، إلى جانب بعض المتون، بعد ذلك تفرغ لدراسة العلوم على علماء دمنات ومراكش وفاس. مارس التدريس والإفتاء بمراكش، كما اشتغل مع القاضي مولاي مصطفى العلوي المدغري، وانخرط في سلك  الطبقة الأولى من علماء مراكش بظهير شريف.
وفي سنة 1344هـ/1926م عين بالمجلس الأعلى للاستيناف، وبعد مدة عين قاضيا بأحواز مراكش، وهو أول من استقل بقضاء قبائل الجيش، وقبيلة سكتانة، وقبيلة وريكة وما أضيف إليها.
وفاته: توفي يوم 20 شعبان عام 1366هـ، موافق 9 يوليوز1947م، ودفن بروضة الشيخ أبي العباس السبتي
1مؤلفاته:
ـ شرح الأنموذجية
ـ شرح نظم السلطان مولاي عبد الحفيظ
ـ شرح الحكم العطائية
ـ شرح الحكم الكتانية.
ـ السيف المسلول على هامة أهل الفضول.
ـ شرح قصيدة محمد بن عبد الكبير الكتاني التي مطلعها:
إذا ما وردنا ماء مدين أشرفت  .................................
ـ كتاب في الدائرة الختمية. إلى غير ذلك من مؤلفاته.

علي بن المقدم الدرعي المراكشي
كان مدرسا فاضلا محققا، وأستاذا حافظا للعشر، وهو الذي أحيى قراءتها بمراكش، وكان سببا في تنفيذ رواتب الأساتيذ عند السلطان مولاي الحسن الأول. كان يسكن برياض الزيتون القديم، درس كثيرا حتى عد شيخ الجماعة بها، ومفتيها.
أستقضي بدرعة أيام المولى عبد الرحمن، ثم أستقضي بأسفي في أيام ولده سيدي محمد.
من مؤلفاته:
ـ حاشية على شرح المرشد الصغير في سفرين.
وفاته: توفي هرما عن نحو التسعين عاما في أوائل العشرة الأخيرة من القرن الثالث عشر.
 
عمر بن عبد الواحد السجستاني الدويري
مفتي مراكش، وصنو قاضيها ومدرسها بمسجد سيدي غانم.

عمر بن محمد بن أحمد بن عباد
عالم جليل، فقيه نوازلي مفت. ولد بمراكش عام 320هـ/ 1903م، وبها درس على شيوخ الجامعة اليوسفية.
  اشتغل أول الأمر عدلا مع التدريس بجامعة ابن يوسف، ولما تم تنظيم الجامعة اليوسفية سنة 1358هـ/1940م تفرغ للتدريس، وأقبل الطلبة على دروسه. وقد قضى زهاء اثنتين وعشرين سنة في التدريس، عشرة قبل النظام، واثنتي عشرة داخل النظام.
تولى الخطبة بجامع ابن صالح إلى أن نفي الملك محمد الخامس، فأبى أن يخطب بغير السلطان الشرعي جلالة الملك محمد الخامس، فما كان من زبانية الجلاوي إلا اعتقاله والتنكيل به، واتهامه بالعصيان، فعزلوه من الخطبة والتدريس.
في سنة 1370هـ/1951م اختير عضوا بمجلس الاستيناف الشرعي الأعلى بالرباط، ثم عاد بعد سبع سنوات إلى مراكش قاضيا للأحكام، ثم قاضيا مستشارا بمجلس الاستيناف إلى أن بلغ سن التقاعد.وهذا نص الظهير الذي عين به قاضيا بمراكش: (الحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله.
الطابع الشريف وبوسطه: محمد بن يوسف بن الحسن
يعلم من كتابنا هذا أسماه الله، وأعز أمره، أننا بحول الله وقوته ولينا الفقيه السيد عمر بن عباد منصب القضاء بمراكش من الطبقة الرابعة، مسندين إليه النظر فيما يحال عليه من القضايا، والفصل بين الخصوم حسبما هو معلوم ومشهور وراجح في المذهب المالكي، فنأمره أن يقوم بما هو واجب عليه في أداء مهمته القضائية أحسن قيام وأكمله، ويتوخى أرشد المسالك وأوضحها، ويراعي العدالة في أحكامه، وذلك بكف الجائر، وإنصاف المظلوم، والأخذ بيد المهضوم، والتسوية بين القوي والضعيف، وسلوك الجادة بين المشروف والشريف، سائرا بالمحكمة الشرعية سيرا نزيها مستقيما، قواما لله تعالى، شاهدا بالقسط وفق ما يأمر به تعالى، ويفرضه الوازع الديني، ويقتضيه الشرع الإسلامي، ويرمي إلى تحقيقه جنابنا  الشريف.
أعانه الله ووفقه إلى سبيل الحق، هداه وأرشده والسلام.
حرر بالرباط في 7 قعدة  عام 1376هـ وفق 6 يونيو سنة 1957م.
سجل هذا الظهير الشريف بوزارة العدل في 9 قعدة عامه 1376هـ موافق 8 يونيو سنة 1957م.
                          الإمضاء: عبد الكريم بن جلون.
وخلال هذه المدة القضائية ما أحصيت عليه زلة تنال من مروءته وشرفه.
وفاته: توفي سنة 1404هـ/1984م، ودفن بمقبرة باب دكالة.
إنتاجه: ترك رحمه الله:
مجموعة فتاوى في مجلد كبير. وكتابا في مناسك الحج. وخطبا منبرية.

عيسى بن أحمد السكراتي
جاء في (خلاصة الأثر): (أَنه لقى يَوْمًا الْعَلامَة عِيسَى المراكشى مفتى مراكش وقد احتف به خلق كثير يزدحمون على تَقِبيل يده وركبته وهو راكب فزاحمهم حَتَّى قبل يَده تبركاً قال فَانْحنى إلى دون النَّاس وقال أجزتك بجميع مروياتى فَكَأَنَّمَا طبعها فى قلبى الآن، وكان ذلك قبل اشتغالى بطلب العلم ولست متزييا بزى طلبته حَتَّى يُقَال انه رأى علامة الأهلية ولا أن ذلك من عادته مع المتأهلين للاجازة بل لم يظفر الإجازة منه إلا القليل من أخصائه...).
وفاته: توفي سنة 1021هـ/1612م، وبنيت عليه قبة صغرى بسوق السمارين.

عيسى بن عبد الرحمن الرجراجي السكتاني أبو مهدي
  ولد بمراكش وبها نشأ، أخذ بالمغرب عن شيوخ أجلاء.
يعد بقية العلماء المجتهدين، وشيخ المعقول والمنقول. كان إمام وقته في فنون العلم، مع سمت وهمة، المحقق المدقق، النظار البارع في علوم الأصول والعربية والفقه، ولم يكن في زمانه من يقاربه في جميع العلوم العقلية والنقلية ببلاد المغرب. ولي قضاء الجماعة بردانة بسوس، ودرس بها الأصول والفروع. ثم انتقل لمراكش سنة 1023هـ/1614م وقدم للقضاء والتدريس والفتوى، وسلك طرق العدل، وحكم بمقتضى الشرع، غير مبال بأحد. كان يقرئ التفسير في فصل الشتاء فيأتيه العلماء من جهات شتى ويلازمون درسه، وكان يملي من حفظه كلام المفسرين مع البحث معهم والجواب عما يورده الفضلاء بين يديه فيأتي في أثناء تقريره بالعجب العجاب.
مؤلفاته:
ـ حاشية على أم البراهين للسنوسي.
ـ كتاب في النوازل
ـ شرح على صغرى الصغرى.
ـ حاشية على شرح الصغرى
ـ جمع بعض أصحابه جملة من فتاويه.
وفاته: توفي سنة 1062هـ/1652م وقد ناف على المائة سنة ممتعاً بحواسه، ودفن خارج باب الخميس بضريح الولي أبي القاسم الجراوي.
ذ. أحمد متفكر / أستاذ باحث
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
ذ. أحمد متفكر / أستاذ باحث

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل