المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

أعلام الفتوى بمراكش عبر العصور / 11

الاربعاء 4 سبتمبر 2013

أعلام الفتوى بمراكش عبر العصور / 11
عبد القادر بن قاسم الدكالي
قال فيه محمد بن محمد الموقت: (الفقيه المحقق النحرير المدقق المؤرخ الضابط المتقن، البليغ الأديب المتفنن، السيال القريحة، المفتي الأظهر، الخطيب الأشهر، الناسك الأبر، شيخنا أبو محمد سيدي عبد القادر بن قاسم الدكالي الرجراجي، ولد حفظه الله سنة 1273هـ/1558م).
مؤلفاته: فهرسة شيوخه.
عبد الكريم العميري الشرقي
  الفقيه العلامة المشارك انحصرت الفتوى لديه بمراكش، توفي عام 1253هـ/ 1837 م.
عبد الله بن محمد الهاشمي بن خضراء السلاوي
العالم المحقق المدقق، النبيل الشاعر الناثر، المحصل للأصول والفروع العارف بالأعراف، ولد بمدينة سلا سنة 1260هـ/1844م، كان آية في الحفظ والفهم والذكاء والتحصيل. بعد دراسته بسلا رحل إلى الحجاز والإسكندرية والقاهرة، ولقي العلماء وأجازوه، ثم رجع إلى سلا واشتغل بالتدريس والإفتاء والشهادة، ولما حل السلطان المولى الحسن الأول بمدينة سلا سنة 1293هـ/1876م أم به بجامعها الأعظم. وفي سنة 1276هـ/1860م قدم إلى مراكش في جماعة من أعيان العدوتين، فمدح السلطان بقصيدة جاء في مطلعها:
لبيك لبيك ياخير السلاطيـن
دعوت  عبدك فاستجاب مبتـدرا
يهدي إليك تحية مباركــ
أدامك الله في عز وتـمكيـن
وقد أناخ على الطير المياميـن
أذكى وأطيب من مسك ونسرين
إلى آخر القصيدة.
   فأعجب بها السلطان وأنعم عليه بظهير التوقير والاحترام، وعينه مفتيا ومدرسا بجامع ابن يوسف، ونفذ له راتبا من أحباسه إعانة له على التدريس به، وكلفه السلطان بإحصاء صائر القصور السلطانية بمراكش، وبعد سنة رجع إلى سلا ولم يكد يستعيد سيرته الأولى في التدريس حتى ولاه السلطان خطة القضاء بمراكش آخر سنة 1297هـ/1880م، وفي سنة 1298هـ/1881م كلف بظهير حسني جاء فيه: (بعد الحمدلة والصلاة والطابع، أذنا بحول الله وقوته للفقيه القاضي السيد عبد الله بن خضراء في النظر في الوكلاء والشهود والعرفاء بمراكش، وتمييز البر منهم فيقر، والفاجر فيقصى، كما أذنا له في النظر في أمور الأحباس والمواريث والغياب، والكشف عن أولياء الأيتام والمحاجير بما تقتضيه الشريعة المطهرة في كل ما يتعلق بحقوق الجميع، فيسلم ما سلمه الشرع من ذلك، ويرد ما رده، وأن يحاسب أولياء الأيتام والمحاجير على ما دخل بأيديهم من أموالهم...).
   وفي آخر سنة 1297هـ/1880م عين قاضيا بمراكش، فكان بها محمود السيرة، حسن السريرة. كما شغل منصب وكيل الجمارك، ثم قلد قضاء فاس سنة 1317هـ/1899م، وبقي فيه  إلى أن توفي بفاس سنة 1324هـ/1906م.
مؤلفاته:
1ـ الإتحاف بما يتعلق بالقاف.
2ـ تحذير عوام المسلمين من الاغترار بكل من يتساهل في الدين.
3ـ حاشية على الحطاب على الورقات.
4ـ حاشية على بنيس على الفرائض.
5ـ شرح الأرجوزة البيقونية في مصطلح الحديث.
6ـ مرآة الفكر والنظر في شرح فرائض المختصر،إلى غير ذلك من مؤلفاته.
وفاته: توفي  بفاس سنة 1324هـ/1906م.
عبد الواحد بن أحمد بن أبي الحسن الحسني المراكشي
إمام عالم أديب محدث، مشارك في عدة علوم، فصيح اللسان، سريع القلم، مفتي مراكش ترد عليه الفتاوى من سائر آفاق المغرب فيحسن التوقيع عليها. وهو آخر المحدثين بمراكش. لزم الإفتاء والتدريس والخطبة بجامع الشرفاء بالمواسين، له نظم رائق، ونثر فائق،  من أعجبه قصيدته التي أنشأها آخر حاله، وقرئت بدار الخلافة على رأس المنصور وهي:
سرى ومنام العاشقين حرام
وجر ذيولا بالكثيب عليلة
وماس قضيب البان زهوا كأنما
وكنت أرجي سلوة بهبوبه
وأنت خبير بالذي تفعل الصبا
لئن كنت عن عذل العواذل معرض
نسيم له بين الحجون مقام
وفض هناك عن شذاه ختام
تمايل حب أثقلتـه مـدام
فزاد فؤادا نال منه غـرام
تلاقي هشيما حل فيه ضرام
عروض جموع ما ثناه لجام
 إلى أن قال:
كسوت لحمراء الحواضر حلة
فتاهت بهاتيه الذي أنت ذخر
تضاءل بغداد لها وشئام
له من حماك حرمة وذمام
 
ولد عام 933هـ1527م، وتوفي بمراكش يوم الخميس 25 رجب الفرد عام 1003هـ/1595م، ودفن تجاه القاضي عياض في قبة المولى علي الشريف بحي باب أيلان. من مؤلفاته:
ـ الإعلام ببعض من لقيته من علماء الإسلام.
ـ له فهرسة شيوخه. 
ـ حاشية على المرادي.
ـ شرح مقصورة المكودي .
عبد الوهاب بن محمد البهلول الرحماني
فقيه عالم متفنن مشارك في عدد من الفنون. كان صاحب ديانة وعلم، وحجة وضبط ونقل، حاذق بالفتوى، متقنا للعلوم. كما كان جميل الصورة، حسن الخلق، ذا تؤدة،ولد عام1246هـ/1830م، وأخذ بمراكش عن والده، وعن الفقيه السيد المطيع، والسيد جيمي وغيرهم.
كان جميل الصورة، حسن الخلق، نبيهاً نبيلاً، مدرساً مفتياً محققاً وجيهاً، له خط حسن، واستعمل على فخذ المحمديين من قبيلة الرحامنة.
وفاته: توفي في خامس وعشري جمادى الأولى عام 1308هـ/7 يناير1891م ودفن بلصق صحن ضريح الإمام الجزولي.
عبد الوهاب الصحراوي
العالم الفقيه الأصولي المشارك عبد الوهاب ابن محمد بن محمد (فتحا) الخلفي دارا ومنشأ، ولد بدوار أولاد بن الصحراوي بدكالة عام 1314هـ/ 1896م، نشأ يتيما في حجر والدته تحت كفالة أخيه محمد الذي قام برعايته أحسن قيام، فحفظ القرآن الكريم حفظا متقنا وهو ابن عشر سنين، ثم شرع في حفظ الأمهات مثل: نظم الشاطبية في علم التجويد، وابن عاشر، ولامية الأفعال، وألفية ابن مالك، وألفية السيوطي وغير هذا من المتون. ثم رحل إلى الفقيه السيد رحال بقبيلة أولاد يحيى فدَرَس عليه الألفية، وبعد ختمه للألفية ذهب إلى مدرسة أولاد سيدي عبد الله بن مسعود فدَرَس على الفقيه الضرير السيد سليمان الألفية بالموضح، والمختصر بالزرقاني، ومن هنا اتجه إلى جامعة القرويين فدَرَس على شيوخها أمثال:
العلامة عبد الصمد كنون، العلامة أحمد بن كيران، شيخ الجماعة العلامة أحمد بن الخياط، العلامة مولاي أحمد البلغيتي، العلامة  عبد العزيز بناني، العلامة الفاطمي الشرادي، العلامة أحمد بن الجيلالي، العلامة الراضي السناني، العلامة عبد الرحمان بن القرشي، العلامة مولاي عبد الله الفضيلي، وغيرهم، وقد أجازه جل  شيوخه.
  وبعد رجوعه من فاس ذهب إلى الجديدة حيث تولى خطة العدالة بمجلس الاستيناف بالمحكمة العليا، ثم تولى عام 1349هـ/ 1930م القضاء بقبيلة أولاد عمرو بدكالة مدة سبع سنوات، ووقعت بينه وبين الحاكم العسكري الفرنسي (كوستين) بدائرة سيدي بنور مناقشة في أمور شرعية كانت السبب في تخليه عن منصبه ليتصدر للإفتاء.
وفي سنة 1361هـ/ 1942م انتقل إلى مدينة مراكش فانخرط في سلك التدريس بجامعة ابن يوسف، حيث قضى 25 سنة ينشئ فيها الأجيال، ويعظ الناس في مساجد المدينة، أو في منزله دون كلل ولا ملل. كان مشاركا في كثير من العلوم العقلية والنقلية، ومع هذا التضلع والشفوف في العلم كان رحمه الله متواضعا لين الجانب، يميل إلى الدعابة، كما كان يتقن لعب الشطرنج، إلى جانب حفظه للباب الخاص بالشطرنج من مختصر (الأفاريد).
وفاته: انتقل إلى جوار ربه يوم السبت 9 صفر الخير عام 1392هـ موافق 25 مارس عام 1972م، ودفن بعد صلاة العصر بضريح الإمام السهيلي خارج باب الرب. وفي يوم السبت 22 ربيع الأول عام 1392هـ موافق 6 ماي 1972م أقيم حفل تأبيني في منزله شارك فيه ثلة من العلماء يتقدمهم أعضاء فرع رابطة العلماء بمراكش، وبعض رجال القضاء، وعدد كبير من شخصيات مراكش وتلاميذ الفقيد، ألقيت كلمات وقصائد في تأبينه والترحم عليه.
ذ. أحمد متفكر / أستاذ باحث
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]

الكلمات المفتاحية : الأعلام, مراكش
ذ. أحمد متفكر / أستاذ باحث

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل