المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

أعلام الفتوى بمراكش عبر العصور /٩

الجمعة 16 غشت 2013

أعلام الفتوى بمراكش عبر العصور /٩
عبد العزيز بن محمد البوعبدلي المراكشي
علامة مشارك. كان قاضيا بسلا سنة 1165هـ/1752م، وكلفه السلطان بالإشراف على بيع أملاك أولاد فنيش المستصفاة. وولي قضاء الجماعة بمراكش على عهد السلطان محمد بن عبد الله سنة 1171هـ/1757م. وصفه ابن المعطي السر غيني: (بالمختص في فن القضاء بمزيد التثبت والتحري). جاء في(الإتحاف) في ترجمة السلطان محمد بن عبد الله العلوي من ضمن قضاته. (عزله السلطان محمد بن عبد الله لسلوكه في خطته غير الجادة، واستبداده على غيره من العلماء، وإهانته لهم، وسجنه وفلسه واستصفى أمواله وجنانه، قال في الترجمان المغرب: إن هذا القاضي كان جريئا قوي الشكيمة، لا يقيم لعلماء وقته  ومن معه منهم بحضرته وزنا، ولا يقدر أحد منهم على رد أحكامه ولو خالف النص والمشهور، إلى أن  وجه السلطان يوما أحد كتابه في قضية بلغته وأمره أن يحضر مع القاضي لفصلها علماء سماهم له منهم الشريف العلامة المولى  عبد الله بن إدريس المنجرة، إذ كان نقله السلطان لمراكش ورشحه للتدريس والخطبة والإمامة بجامع المواسين، وأمر أن يكون الاجتماع لفصل تلك النازلة بالمسجد المذكور، ولما اجتمع القاضي والعلماء وحضر الخصمان تصدر القاضي على عادته ولم يستشرهم ولا بالى بأحد منهم، وحكم بما ظهر له، فقال الشريف المذكور يا عبد العزيز اسمع مني: قاض بزور ممكن، وعالم بزور غير ممكن، وجه الحكم في النازلة غير ما حكمت به، وخلاف ما ذكرت، وهو كذا وكذا وذكر نصوصه، ورتب فروعه وقال للشهود، اشهدوا علي بهذا، فبهت القاضي وخاف العلماء على الشريف المتكلم من حصول الإذاية له، وانفض المجلس، ولما بلغ السلطان تفصيل ما راج أمضى حكم الشريف وأكرمه وعزل القاضي وفلسه وأعطى للمولى عبد الله المذكور جنانا من أملاك القاضي فلم يقبله وكتب للسلطان كتابا يقول فيه: أما ما فعله أمير المومنين من حيازة ماله فعين الصواب، وحيازته لبيت المال فهو موافق لنصوص أهل العلم، كما في ابن سلمون والحطاب وغيرهما، وأما الجنان فعبد الله غريب الدار يكفيه جامع المواسين. ثم بعد أن سرح القاضي استأذن السلطان في التوجه لأداء فريضة الحج، فساعده ووصله بألف ريال، خمسة آلاف فرنك، وخلال رحلته هذه التقى بالشيخ مرتضى الزبيدي الذي أجازه إجازة عامة. وبعد رجوعه من الحجاز ولاه القضاء وشرك معه غيره، ولم يعد لحاله الأولى إلى أن مات سنة 1191هـ/ 1777م. حضر البوعبدلي فتح البريجة عام 1182هـ/1768م إلى جانب السلطان وخطب به هناك خطبة عيد الفطر. كما لعب دورا أساسيا في تمكين السلطان من المرابط (كلخ) الذي أثار فتنة كبيرة بمراكش ونواحيها سنة 1185هـ/1771م.
ترك عدة فتاوى نقل بعضها المهدي الوزاني في المعيار الجديد.
 
عبد العزيز بن محمد السكتاني
الشيخ الفاضل، صاحب جاه وصيت، ولي قضاء الجماعة بمراكش وبها توفي سنة 1192هـ /1778م.بعض فتاويه في نوازل السجلماسي، راجع العمل الفاسي10/1، المعيار الجديد.
عبد القادر بن أحمد الدباغ المراكشي
 
الفقيه العلامة المدرس الكامل مفتي الديار المراكشية ونواحيها.درس التفسير والحكم العطائية. كما كان يعلم أولاد السلطان. يحكى أن القاضي محمد(فتحا) بن محمد عاشور قاضي الجماعة بمراكش كان رغم ما اشتهر به من اعتداده بنفسه يتوجه إليه ويستفتيه في بعض القضايا النازلة ويحكم بمقتضاها.
وفاته: توفي في رجب عام 1265هـ/ يونيه 1849م، ودفن عن يمين قبة الولي الصالح سيدي يوسف بن علي خارج باب أغمات.
 
عبد القادر بن أحمد الدكالي المراكشي
العلامة الفقيه المدرس مفتي مراكش، وكان القاضي سيدي محمد بن العربي عاشور يأتيه لمنزله ليستفهمه عن القضايا التي تعرض له.
وفاته: توفي في رجب سنة 1265هـ/1848م، ودفن عن يمين قبة الولي الصالح سيدي يوسف بن علي.
عبد القادر بن أحمد الزمراني الصويري
ولد بالصويرة عام 1247هـ/1831م، وبها توفي عام 1309هـ/1892م ودفن بزاوية درقاوة. أخذ بمسقط رأسه عن مجموعة من العلماء. ولي القضاء بالصويرة نيابة عن قاضيها السيد الحسن المزميزي عام1281هـ/1864م، وعن السيد علي التناني عام1291هـ/1874م. دخل مدينة مراكش وبقي فيها مفتيا نحو عامين.

 

ذ. أحمد متفكر / استاذ باحث
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
ذ. أحمد متفكر / استاذ باحث

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل