أعلام الفتوى بمراكش عبر العصور /٤- تراجم ومؤلفات - المجموعة الثانية

الاثنين 22 يوليوز 2013

أعلام الفتوى بمراكش عبر العصور /٤- تراجم ومؤلفات - المجموعة الثانية
أحمد بن سليمان الجزولي الرسموكي المراكشي
وصفه الحضيكي بقوله: (العالم العلامة،الفقيه المحدث،النحوي اللغوي، الفرضي الحيسوبي العروضي، شيخ الإسلام وعلم الأعلام، الولي الصالح، الناصح العامل العارف،المنقطع لله الناصر لدين الله،فريد عصره، ووحيد دهره).
ولد بقرية (تاغانين) بإقليم سوس، من أسرة معروفة بالعلم والفضل والصلاح، وأخذ عن جماعة من العلماء بلده، وبعد مقتل أبيه وأخيه في فتنة وقعت بقريته عام 1072هـ/1661م ذهب إلى ردانة ثم فاس فأخذ فأخذ عن بعض علمائها، ثم انتقل لمراكش فاتخذها سكناً، فسكن بمدرسة المواسين حيث قضى بقية حياته حصوراً يشتغل بالعلم والتأليف.
ومن مواقفه السياسية فراره من مراكش واختفاؤه مدة ستة أشهر، رافضاً لسياسة اسرقاق السود وتجنيدهم التي كان السلطان المولى إسماعيل يأخذ العلماء بالموافقة عليها، ولم يعد إلى مراكش إلا بعد هدوء العاصفة التي أودت بعدد من العلماء.
مؤلفاته:
له مؤلفات عديدة منها:
1 - أجنحة الرغاب، في معرفة الفرائض والحساب: مخطوط بالخزانة العامة بالرباط، وأخرى بالخزانة الحسنية، وثالثة بخزانة العلامة علال الفاسي بالرباط.
2 ـ إيضاح الأسرار المصونة، في الجواهر المكنونة، في صدف الفرائض المسنونة: مخطوط بالخزانة العامة بالرباط ضمن مجموع، وأخرى بالخزانة الصبيحية بسلا.
3 ـ الجواهر المكنونة، في صدف الفرائض المسنونة:مخطوط بالخزانة الصبيحية بسلا.
4 ـ كفاية ذوي الألباب، في فهم معونة الطلاب: شرح لأرجوزة (معونة الطلاب)، المعروفة بالدادسية، مخطوط بالخزانة الصبيحية بسلا.
5 ـ معونة الإخوان، في مسألة أولاد الأعيان: مخطوط بالخزانة العامة بالرباط ضمن مجموع، وبالخزانة الصبيحية بسلا.
6 ـ شرح الأبيات الثمانية لأبي العباس السبتي في العمل بالزايرجة.
وله تقاييد عديدة وفتاوى فقهية لو جمعت لخرج منها سفر كبير.
وفاته: توفي بمراكش يوم الاثنين1 رجب عام 1133هـ/ موافق 30 مارس 1721م، ودفن خارج باب الدباغ.

أحمد بن العباس الشرايبي المراكشي
الفقيه العالم المفتي. انتقلت أسرته إلى مراكش.ألف كتاباً في مجلدين سماه:( الدلائل النبوية، والمكارم المحمدية) في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، كمل نسخه بمراكش في متم رمضان عام 1324هـ/25 شتنبر 1911م، وحبسه على خزانة الكتب بجامع الشرفاء بحي المواسين.
وفاته: توفي يوم السبت 3 حجة عام 1329هـ/25 شتنبر 1911م.

أحمد بن محمد بن علي السالمي
الشيخ الإمام، الصدر الشهير، كان من أهل الرسوخ في العلوم، ومن أهل البراعة في المعقول والمنقول، ولي الفتوى بمراكش فقام بها أحق القيام، ووقعت بينه وبين قاضي الجماعة أبي مهدي السجتاني محاورات في مسائل شتى، وكان يرى في عشبة الدخان الوقف عن التحليل والتحريم لتعارض الأدلة فيها.
قال فيه محمد الحسن:
يا أيها المؤتم مراكشا
ألمم بربع الماجد العالم
الأوحد الصدر الجليل الرضى
مفتي الأنام أحمد السالم
السالم الصدر البعيد المدى
في السؤدد البـري من تألم
وحيه عني سـلام أمـري
حب به من بينه آلــم
فما يزال بعد قرض النوى
حب لها شجو الحشا كادم
لله أنت من مجيب شفى
مستأصل للـوهم لا قـالم
مقدر المعنى بلفظ حلا
محــرر مهذب ســالم
فمن رأى أن لكم في الحجا
والعلم مثلا فهو كالحالم
وفاته: توفي في منتصف ذي القعدة عام 1040هـ/16 يونيه 1631م.

الجرناوي محمد العياشي
    ولد الجرناوي محمد العياشي بن الحاج إبراهيم بن محمد بن زيدان بمدينة مراكش بحي باب أيلان (هيلانة) درب اشتوكة حوالى عام1277هـ/1860م، ودرس على شيوخ  جامعة ابن يوسف أمثال السادة:
عبد السلام بن المعطي السرغيني، بوشعيب الشاوي، محمد بن علي الزعراوي وغيرهم. ثم رحل إلى مدينة فاس للأخذ على علماء جامعة القرويين أمثال السادة: محمد بن محمد بناني، محمد بن جعفر الكتاني، أحمد بن الخياط وغيرهم. وبعد تحصيله عاد إلى مراكش ليفتح دروسا بجامعة ابن يوسف مدة إلى أن كلف بمراقبة الأملاك المخزنية، وبعد مدة استقال ليتفرغ للتدريس بمسجد درب مجاط بحي باب أيلان مع تعاطي الإفتاء إلى أن توفي بمراكش عام 1357هـ/1938م.
من مؤلفاته:
ـ شرح مختصر الشيخ خليل، مخطوط.
ـ شرح ورقات إمام الحرمين، مخطوط.
ـ إحياء الميت، مخطوط.

الحسن بن علي أوللو
      عالم جليل، وإمام محقق مدقق، بارع نظار، بلغ كلامه من التحقيق الغاية، ومن التدقيق النهاية، محررا في المنقول
والمعقول. تولى الإفتاء بمدينة مراكش.
 
الحسن بن محمد المزميزي
   فقيه مشارك، خاتمة المحققين، وحامل راية الدين. كان متضلعاً في العلوم العقلية والنقلية، صدراً في علم التنجيم والحساب والأوفاق والآلت الرومية، أديباً  ماهراً، وبحراً زاخراً.
   أخذ عن عدة شيوخ منهم الفقيه المحقق المعقولي أحمد بناني كلاَّ الفيلالي، وشيخ الجماعة الفقيه عبد الرحمن الفيلالي وغيرهما.
وفاته: في أواسط العشرة الثانية من القرن الرابع عشر، ودفن بضريح سيدي محمد (فتحاً) بن صالح. كما ورد ذكره في ترجمة العلامة علال بن سعيد امريت المراكشي ضمن شيوخه.
 
الحسين  بن محمد المسفوي الجعفري المراكشي
العلامة المفتي، والد العلامة عبد القادر المسفيوي الآتي ذكره. أعتقل وعذب من طرف زبانية الباشا الحاج التهامي الجلاوي أيام التظاهر التي نظمت سنة 1356هـ/1937م بمناسبة زيارة الوزير الفرنسي (رمادي)، وقد أعتقل في هذا اليوم مجموعة من الوطنيين والعلماء وحكم عليهم بالسجن والنفي إلى سجن تارودانت. توفي ما بين سنتي 1950م أو 1951م.
أحمد متفكر / أستاذ باحث


معرض صور