أسماء بارزة في الديوان الملكي.. رضا أكديرة /٢

الجمعة 4 يوليوز 2014

 
أحمد رضا اكديرة
مستشار وصديق الملك, وهو أحد الذين فرضهم الاستعمار الفرنسي في مفاوضات «إيكس ليبان»، استطاع أن يصبح الرجل القوي في المغرب بعد الاستقلال، تقلدعدة مناصب منها وزير دولة، ووزير الأنباء والسياحة، وزير للداخلية والفلاحة، ثم وزيرا للخارجية، ومديرا عاما لديوان الأمير ولي العهد الحسن الثاني أنذاك، ونائب رئيس الوزراء ومدير للديوان الملكي، وبهذا المنصب أصبح له نفوذ قوي.
كان اكديرة الخصم الأول للحركة الوطنية وللاتجاه التقدمي في البلاد وللاتحاديين على الخصوص. أسس حزب الأحرار المستقلين، وجبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية «لفديك»، حضر هذا التأسيس كل من أحمد أبا حنيني, وزير العدل أحمد العلوي, وزير السياحة والصناعة والفنون الجميلة، ادريس لمحمدي، محمد الغزاوي، عبد الكريم الخطيب, وزير الصحة والشؤون الافريقية، والمحجوبي أحرضان وزير الدفاع، والجنرال محمد أوفقيرمدير الأمن الوطني... كما أسس اكديرا الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وكان يشكل الواجهة التي أججت الصراع الاعلامي ضد الحركة الوطنية والتقدمية، بإصداره جريدتي «ليفار وكلارتي» بالفرنسية، كما أصدر جريدة «المنار» بالعربية، التي كانت موجهة للضغط على حكومة عبد الله إبراهيم، والتعجيل برحيلها، بحيث توقفت هذه الجريدة بعد رحيل هاته الحكومة.
كان قد هرّب أمواله إلى فرنسا. بعد وفاته سنة 1995 قدرت ثرواته بحوالي 850 مليار، وقد وقع نزاع في المحاكم بين الورثة من جهة وبين الذين كانوا مكلفين بمصالحه من جهة ثانية.
عبد الرزاق السنوسي / نشر في الاتحاد الاشتراكي


معرض صور