مدونة مؤقتا لنكون معكم داخل البيوت … لنكن متفائلين
المراكشية : بوابة مراكش

أحداث فرنسا .. القاتل فرنسي والمقتول فرنسي


معمر حبار / جامعة اشليف | حرر بتاريخ 22/11/2015




أحداث فرنسا ..  القاتل فرنسي والمقتول فرنسي
يتواصل الحديث للمرة الثالثة عن أحداث فرنسا، كلما أتيحت معلومات جديدة ونظرة مغايرة لما تمّ التطرق إليه والتأكيد عليه، وهي..
حسب النائب العام الفرنسي، فإن الفرنسي هو قام بالمجزرة، والبلجيكي هو الذي قدّم الدعم.مايعني أن الدعم والتنفيذ غربي أوربي فرنسي بامتياز.
وأنا أتابع حصة "مهمة خاصة"، عبر الفضائية الفرنسية الثانية، المخصصة لكيفية تجنيد الشباب الفرنسي والغربي للذهاب إلى سورية، يؤكد الفرنسي القائم على الحصة، أن ..
أبناء فرنسا الذين يذهبون إلى سورية "للجهاد!!" بسهولة ويسر، هم الأكثر عددا، والأكثر وحشية ودموية. فلا غرابة إذن إذا حدث لفرنسا ما يحدث لها الآن، فهم أبناؤها عادوا إليها، بعدما تدربوا هناك تحت سمع وبصر منها.
وللتدليل على ذلك، فإن الفرنسي المدعو أبا عود الذي قتلته اليوم فرنسا واعتبرته أخطر المجموعة، سبق له أن تباهى أمام عدسات العالم وهو يجر جثثا سورية، ولم تنكر عليه فرنسا ذلك ولم تسعى لمعاقبته، إلا بعد أن هدّد أمنها وسلامتها، ومسّ أبناءها ومنشآتها بالسوء والتخريب.
ما يجب الالتفات إليه في مثل هذه الحوادث الأليمة الحزينة، أن فرنسا التي تصدر الطائرات والسيارات والبوارج والمصانع، تصدر أيضا القتلة، وأعوان القتلة، والنساء اللواتي يفجرن أنفسهن، فهي صناعة فرنسية بغض النظر، إن كان صاحبها مزدوج الجنسية أو أصيل الجنسية.
فرنسا لم تتفطن لسوء فعلتها، حين أرسلت أبناءها لنسف حضارة بني أمية العريقة في التاريخ، إلا بعد أن علمت أن القتلة من نساء ورجال، كانوا في سورية سنة 201، ويدخلونها ويخرجون منها بحرية وسلام.
ما يجب التأكيد عليه من جديد، أن فرنسا هي التي بعثت بأبنائها إلى سورية، فعاد إليها النساء والرجال، محملون بهدايا لم تنفجر هناك، فأتموا تفجيرهم وأعمالهم بفرنسا التي علّمتهم وآوتهم.
 
بقي في الأخير، أن تختم هذه الأسطر القاسية بهذه الأسطر الصادقة، وهي..
الفرنسي هو الذي فتح بيته للقتلة..
والفرنسي هو الذي منح سيارته للقتلة..
والفرنسية هي التي فجرت نفسها أمام الفرنسيين..
والفرنسي هو الذي كان من وراء المجزرة..
والفرنسي هو ذهب إلى سورية ورجع منها بحرية مطلقة




في نفس الركن
< >

الثلاثاء 15 غشت 2017 - 22:13 دهس المارة : آخر هلوسات الإرهاب

أخبار | مراكش | ثقافة وفن | تعليم | آراء | فيديو | رياضة | Almarrakchia





الأكثر قراءة

8CD913E4-4BFE-4976-92FC-EA44C3DB4263
8AEED751-C7FD-4F63-AD20-3129E4E08440
A9C2ADA5-0811-4D26-A569-FA64141F1A54
DE154AFC-C74B-462C-B721-115006ECAF3D
FA6F3194-2A29-4353-8F6E-0985EEAD7431
81DCF7E5-174A-4E08-80E7-692A8557DAC7
9FAE6B31-4524-41A2-8300-5B6281F674E1
161F1C35-837C-4728-813D-E27E3D726E3B

Facebook
Twitter
Flickr
YouTube
Rss
بحوث I تعليم I جامعة