أجانب قضوا رمضان بمراكش(3)/ الالماني بريسلي: استهوته مراكش بعد أن زار الأندلس

حرر بتاريخ 23/06/2016
المراكشية


 
    "الصيام مثل الصلاة فرصة للتأمل، وتقرب الصائم إلى ربه، والبحث عن الذات، وتنظيفها"، " إذا لم تعطيني حرية لوضع السؤال لن أستطيع أن أفكر ، وإذا لم أفكر لن أستطيع أن أتطور، وإذا لم أتطور ، لن يكون لي مستقبل"، بهذه الأفكار الجديدة يلهمك السيد فرنسوا ماهر بريسلي الكاتب الألماني الذي ولد في الكويت من أصول سورية ومن جد بريطاني والذي كان مقيما بمدينة مراكش في أحد رياضاتها الجميلة.
تخرج الكلمات من فيه مندفعة متحررة، تفهم بعض مغازيها من حركة اليدين والجسد وإن كنت محتاجا لانتظار المترجم لشرحها أكثر.
لا يخفي بريسلي إعجابه بالمغرب وشعبه ، وبملكه.  استهوته مراكش بعد أن زار الأندلس  وتعرف على الحضارة الإسلامية واندهش لكثرة مكتباتها ومتاحفها، لكن بريسلي الذي زار 80 بلدا وكتب 26 كتابا وصفحات غير محدودة في الأدب والفن والسوسيولوجيا،  يتحسر لماذا لم يتقدم المغاربة كما تقدم أجدادهم في الأندلس ؟، لماذا لم يأخذوا مشعلهم  للمضي قدما في درب البناء.؟ يضيف بريسلي "للمغرب فرصة كبيرة في الملك محمد السادس من أجل التقدم" وهي فرصة لا تتوفر في كثير من الدول العربية
    ما يميز مراكش وما يشد لها،  يقول بريسلي وهو يهز رأسه للتعبير عن  شوق دفين وبعض التأمل ، "إنها مدينة جميلة منفتحة، ببساتينها الخضراء ومآذنها الرفيعة ، وشوارعها الواسعة، مدينة تمزج بين ما هو أصيل تقليدي وما هو عصري".ا
 




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية