المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

أتباع الحاخام اليعازر يتابعون حياتهم بمراكش رغم رحيله

الاربعاء 13 نونبر 2013

أتباع الحاخام اليعازر يتابعون حياتهم بمراكش رغم رحيله
أفاد شهود عيان ان  أتباع مدرسة "يشيفا" الدينية التي يشرف عليها الحاخام اليهودي اليعازر برلند لا زالوا يواصلون إقامتهم بمراكش حيث ما زالوا يتحركون بشكل عاد في قلب المدينة ، ويباشرون حياتهم وسط السكان .

وأضافت المصادر المذكورة ان الأتباع لا زالوا الى حدود يوم الاثنين  10 نونبر 2013 يتجولون ببعض الأسواق الممتازة يقتنون ما يلزمهم من مواد غذائية، ومن مستلزمات لحياتهم اليومية رغم رحيل الحاخام بطلب من السلطات المغربية 

وكانت مصادر يهودية قد افادت في رواية مغايرة  عن استقرار الحاخام الاسرائيلي "رابي أليعازر بيرلاند"، في مراكش والمبحوث عنه من قبل السلطات الإسرائيلية بتهمة الاغتصاب ، أن "الموساد الإسرائيلي" هو الذي يقف وراء الحملة المسعورة ضد"،الحاخام  على اعتبار أن الحاخام "كان ولا يزال ضد الاستيطان الإسرائيلي"
 
وأشارت تقارير الى أن الحاخام "إبن مدينة تل أبيب، أسس رفقة حاخامات إسرائيليين مجلسا سريا، من أجل القيام بهجرة معكوسة لليهود خارج إسرائيل"، إذ دعا الحاخام "أتباع طائفته إلى مغادرة إسرائيل صوب بعض الدول الإسكندنافية، الأمر الذي سبب له كثيرا من المتاعب والملاحقات، وهكذا تهديدات استهدفت حياته غير ما مرة".

وكان الحاخام اليعازر قد استقر في مراكش منذ ماي الماضي  بسبب حبه لهذه المدينة كما أكد ذلك لمقربيه حسب مصادر متطابقة معتبرا ان  مراكش المدينة الأكثر استقرارا في العالم والأكثر تسامحا مع الديانات
 
وكان قبل شهور ، وبالضبط ابتداء من أواخر شهر ماي الماضي وبداية شهر يونيو ، لفت الانتباه تقاطر عدد كبير من اليهود على المدينة الحمراء، والذين كانوا يتحركون وسط المدينة وبين السكان باطمئنان كبير ، لابسين بذلاتهم الدينية ، التي تدل بوضوح على أنهم ينتمون لطائفة يهودية معينة، انطلاقا من الطاقية وشعر الرأس المقصوص بطريقة غريبة، حيث يحلق الرأس من الوسط ويحتفظ بضفيرتين من اليمين و اليسار، وكذا اللباس الفضفاض الأشبه بزي موحد.
 
أفراد الطائفة المذكورة لم يختاروا أثناء إقامتهم فنادق فاخرة، أو إقامات بعيدة عن الحياة اليومية للمراكشي البسيط ، بل فضلوا إقامة توجد بزنقة ابن قدامة قبالة الباب الخلفي لمستشفى ابن طفيل ( المعروف عند المراكشيين بسيفيل) ، وهو الباب الذي يدخل منه موظفو المؤسسة الاستشفائية، وكذا إقامة توجد غير بعيد عن مكان الأولى بالقرب من السجن المدني بولمهارز. وسواء بالنسبة للإقامة الأولى أو الثانية ، فهما لا يبعدان عن المعبد اليهودي المتواجد قرب المركز الأمريكي ، إلا بدقائق قليلة .
 
سكان زنقة بن قدامة ، أثار انتباههم ، في الشهور الأخيرة التحرك الكثيف لأعضاء هذه الطائفة ، الذين يصرون على التعامل اليومي مع السكان في الطريق عبر تبادل التحية معهم، وفتح أحاديث جانبية، أو تهنئتهم بالمناسبات الدينية التي صادفت هذه الفترة كرمضان وعيد الفطر وعيد الأضحى . وأكثر من ذلك فقد كان أتباع هذه المدرسة وهم من مختلف الأعمار من أطفال وشبان وكهول وشيوخ ونساء، مع تفوق عددي للشباب، يقتنون ما يلزمهم من مواد غذائية من الدكاكين الصغيرة المتواجدة بالمنطقة ويتعاملون مع أصحابها وزبنائها كما لو كانوا يتعارفون من قبل .
 
وأهم ما في الأمر، أن تعامل السكان معهم ، كان في غاية الاحترام . حتى أن أتباع هذه الطائفة كانوا يتحركون في الأغلب مشيا على الأقدام، أفرادا وجماعات. وفي أحيان نادرة يطلبون خدمة سيارة أجرة، و إذا ما تأخرت فقد يطلبون بمودة من صاحب سيارة تقريبهم إلى الوجهة التي يقصدونها .

والأهم في ذلك أنهم يتحركون باطمئنان كبير، حتى أنهم يتحركون فرادى وجماعات وفي ساعات متأخرة من الليل بالطريق الرابط بين كلية الطب والسجن المدني مع شعور فائق بالأمان، في الوقت الذي يتفادى فيه السكان المرور من هذا الطريق باعتباره غير آمن لكثرة نشاط العصابات واللصوص به.
في الأسبوعين الأخيرين لوحظ أن عددهم قل نسبيا، لكنهم ما زالوا محافظين على إيقاعهم اليومي، وعلى أسلوب حياتهم ، وعلى طريقتهم في التعامل مع السكان والتفاعل معهم . 

المراكشية
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]

المراكشية

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل