تعيش
دار الشباب سيد الزوين على ايقاع فوضى عارمة بسبب سوء التدبير
واحتلال متطفلين وغرباء لفضاءاتها و العبث بمحتوياتها وطرد الطاقات
الحقيقية القادرة على العطاء ،
وقال شباب من المنطقة إن الخزانة الوحيدة التي
تضم حوالي 800 كتاب تحولت لمستودع للمتلاشيات ، مما خلق حالة من
الاستياء في صفوف رواد الدار الشباب ليبقى السؤال مطروحا عن مصيرها .
وللاشارة فدار الشباب سيد الزوين تفتقد للماء
الصالح للشرب حيت تلجأ الجمعيات الى جلب حاويات للمياه كلما نظمت
تظاهرة رياضية أو فنية ، و يضطر الاطفال الصغار لقضاء حاجتهم تحت
أسوارها وكانت إحدى الجمعيات الفاعلة بسيد الزوين قد قامت بمراسلة
الجهات المعنية مطالبتا إياها بربط المؤسسة بشبكة الماء الصالح للشرب
دون أي نتيجة ،
ويؤكد الشباب أن هذه المؤسسة أضحت قبلة للكلاب
الضالة بسبب تهالك الباب الأمامي للمؤسسة اذ يضطر أعوان الحراسة وبعض
الفاعلين الجمعويين مطاردتها ورمي جتثها خارج الدار . يحصل كل هذا في
غياب أية رقابة من طرف الجهات المعنية بالمندوبية الجهوية للشباب
التي لاتكلف نفسها عناء الوقوف على الوضع المزري الذي تتخبط فيه دار
الشباب سيد الزوين .