تغطية شاملة لقضايا وأخبار جهة مراكش  

بوابة مراكش الأولى باللغة العربية

ناطقة باسم المركز الجهوي للإعلام والتواصل بمراكش

المـــــراكشية
 www. almarrakchia. net

    Almarrakchia         

اتصل بنا

من نحن؟

    

مقالات حول مراكش

  صفحة البداية   أرشيف الأخبارمواقع الصحف المغربية | ملخص الصحافة المغربية بالفرنسية |  قضايا وآراء إعلام وتواصل

 

الخبر

توزيع الشواهد على المشاركين في ورشة بمراكش حول التكوين في التكنولوجيا الجديدة للإعلام

 المراكشية: و م ع

 أقيم مساء أمس الثلاثاء بمراكش حفل لتوزيع الشواهد على نحو عشرين من الشباب المنحدرين من حوض البحر الأبيض المتوسط, شاركوا مؤخرا في ورشة للتكوين في مجال التكنولوجيا الجديدة للإعلام والاتصال.
وتعتبر الورشة المدرجة في إطار البرنامج الإقليمي "اقتدار" التابع لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية من أجل استعمال التقنيات الحديثة في تنمية المنطقة العربية, أول نشاط من نوعه للبرنامج الذي يهدف إلى تكوين الدفعة الأولى من المكونين الذين سيعملون لاحقا على خلق أندية للتكنولوجيا في بلدانهم.
وفي إطار البرنامج, سيستفيد الشباب المتراوحة أعمارهم بين15 و18 سنة من تكوين مدته سنتان, يحصلون بعدها على شهادة معترف بها دوليا في مجال التقنيات الحديثة للإعلام والاتصال.
وتمحورت أشغال هذه الورشة التي نظمت بمراكش على مدى14 يوما, بمشاركة مجموعة من البلدان المتوسطية, حول تعزيز قدرات المشاركين في اللغة الإنجليزية التي تعد مفتاحا للاستعمال الأمثل للتكنولوجيا الجديدة.
وتعتبر هذه الورشة التي نظمت بتنسيق على الخصوص مع الشركة المتعددة الجنسيات لصناعة الشبكات المعلوماتية, مرحلة أولى من التكوين والمتعلقة بالجانب الاجتماعي, ويتعين على المشاركين فيها (20 شخصا) متابعة المرحلة الثانية التي ستنطلق ابتداء من شهر شتنبر المقبل بمصر والتي ستتمحور حول مجال التكنولوجيا, أما المرحلة الثالثة من هذا التكوين فستنظم بتركيا لتحسين كفاءة المستفيدين من هذا التكوين.
ويكمن الهدف الرئيسي من هذه المبادرة في إنعاش قيم السلام والتسامح والتفاهم المتبادل واحترام الآخر عبر وضع أرضية للتعاون بين مختلف بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط, وتعزيز قدرات وكفاءات الشباب وتمكينهم من مجموعة من الآليات الضرورية لتقليص الهوة الرقمية وتمكينهم من اقتحام عالم المعلوميات والمعرفة بشكل أفضل.
وأكدت السيدة نجاة رشدي المنسقة الاقليمية لبرنامج "اقتدار" في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن "طموحنا يتمثل في تلقين شباب ضفتي البحر الأبيض المتوسط عددا من القيم التي تعتبر أساسية لكي يتصرفوا كمواطنين نشطين في مجتمعاتهم من جهة وكرجال للسلام والتسامح والتضامن من جهة أخرى".
وأضافت السيدة رشدي أن الهدف من وراء هذه المبادرة, تكوين المكونين الذين سيعملون في بلدانهم على تكوين الشباب في إطار أندية للتكنولوجيا, مبرزة أنه خلال خمس سنوات سيبلغ عدد الشباب المستفيد من هذا التكوين200 ألف شخصا على صعيد المنطقة المتوسطية.
ومن جهته, شدد منسق منظمة هيئة الأمم المتحدة بالمغرب السيد مراد وهبة على أهمية الدور الذي تضطلع به التكنولوجيا الحديثة في تسهيل الحوار بين الثقافات والحضارات, مذكرا بأن هذه المبادرة ستمكن من تكوين شباب في التكنولوجيا الدقيقة منفتح على قيم الآخر وواع بأهمية الحوار والتبادل.
 

www.almarrakchia.net - All rights reserved  2005- ©- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2007