تغطية شاملة لقضايا وأخبار جهة مراكش  

بوابة مراكش الأولى باللغة العربية

ناطقة باسم المركز الجهوي للإعلام والتواصل بمراكش

المـــــراكشية
 www. almarrakchia. net

    Almarrakchia         

اتصل بنا

من نحن؟

    

مقالات حول مراكش

  صفحة البداية   أرشيف الأخبارمواقع الصحف المغربية | ملخص الصحافة المغربية بالفرنسية |  قضايا وآراء إعلام وتواصل

 

الخبر

عمدة مراكش يقتني سيارات فارهة لنوابه ولرؤساء المقاطعات ونوابهم وللكتاب العامين وبعض رؤساء الأقسام وتقنيي الجماعة

الصفقة بلغت ما يقارب مليار ونصف سنتيم

 المراكشية: عبد الغني بلوط

قدم عمدة مدينة مراكش على شراء 94 سيارة من نوع رونو " لاكونا" و"ميكان" و"لاوكان"  عن طريق  الليزيغ، ليتم توزيعها على نوابه في المجلس الجماعي ورؤساء المقاطعات ونوابهم والكتاب العامين وبعض رؤساء الأقسام وتقنيي الجماعة.
وقال مصدر مطلع إن ذلك لم يتم تداوله من قبل في دورات مجلس المدينة، بل كان الحديث فقط عن شراء شاحنات وبعض السيارات القليلة ، مضيفا أن الصفقة التي عقدها عمدة المدينة مع شركة  رونو "المفضلة" لديه  قد تصل قيمتها إلى ما يقارب مليار ونصف سنتيم على اعتبار أن السيارات المقتنية من نوع "لاكونا"  تصل إلى 33 مليون ، في الوقت الذي تصل قيمة الواحدة من سيارة ميكان الفرنسية الصنع  حوالي 21 مليون سنتيم.
وكشف المصدر نفسه أن المستفيدين من رؤساء الأقسام وتقنيي الجماعة، منهم تقنييون ، هم من الموالين للعمدة ولا يتوفرون على مبرر لاقتنائها فيما حرم الآخرون مما خلف شعورا عاما بالحيف لدى الموظفين.
واعتبر منتخب جماعي في تصريح أن توزيع السيارات في هذا الوقت بالذات يدخل في إطار حملة انتخابية يقودها عمدة المدينة استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وفي إطار لم شمل عقد الأغلبية الذي بدأ ينفرط شيئا فشيئا خاصة بعد عجز العمدة عن عقد إحدى دورات المجلس أخيرا لعدم استكمال النصاب.
واستغرب المصدر ذاته أن يتم شراء هذه الكمية الكبيرة من السيارات الفرنسية الباهظة الثمن، معتبرا ذلك سابقة في تاريخ المدينة التي تعاني عددا من المشاكل العويصة خاصة في مجال الصرف الصحي والسكن، وفي الوقت الذي مازال أسطول الجماعة في حالة جيدة مع تواجد سيارات أخرى جديدة من نوع كونغو وسيارات أخرى.
وأضاف المصدر ذاته أن إقدام العمدة على هذه الخطوة من شأنها أن تعطي للمعارضة وبعض المحسوبين على الأغلبية الغاضبين فرصة كبيرة في الدورات المقبلة وأثناء مناقشة الحساب الإداري لإظهار "سوء التدبير" والحديث عن هدر المال العام، مما سيجعل العمدة يحتمي بالمستشارين المستفيدين لتمرير الحساب الإداري.
ومن الطريف جدا ،تقول مصادر أخرى ، أن بعض المستفيدين من أصحاب "الجيوب الصغيرة" لم يتحملوا مصاريف الوقود، خاصة وان السيارة الجديدة لها محرك كبير وتعمل بالبنزين وتستهلك 10 في المائة ، مما سيدفع هؤلاء إلى المطالبة بالزيادة في حصة استفادتهم من البنزين.

www.almarrakchia.net - All rights reserved  2005- ©- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2007