استياء كبير يعم العاملين بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس
بمراكش، جراء تعنت الإدارة واصرارها على حرمان 20 طبيبا من القطاع
العام من التعويض على المردودية، وهو الموقف الذي أدى بشغيلة
المستشفى إلى خوض وقفات احتجاجية ومعارك نضالية.
واعتبر
ابراهيم مومن الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة (ف د ش) تعنت
البروفيسور الصادقي، مدير المستشفى الجامعي غير مفهوم ويخالف في
الجوهر المضامين الواضحة للاتفاق الموقع بمقر وزارة الصحة بين
المدراء الأربعة للمستشفيات الجامعية بالمملكة، والنقابات الخمس
للصحة والذي ينص صراحة على تمتيع كل الموظفين التابعين للوزارة
العاملين بالمستشفى الجامعي بالتعويض على المردودية بدون استثناء.
وأكد
مومن ان المبررات التي يسوقها المدير للدفاع عن موقفه جد واهية
كتبرير ذلك بكثرة عدد الاطباء العاملين بالمستشفى من القطاع العام،
مع العلم أن عددهم لا يتجاوز عشرين طبيبا أو الخوف من أن يؤدي
تعويضهم إلى مطالبة اساتذة كلية الطب باستفادة مماثلة• ويذكر أن جميع
الاطباء التابعين لوزارة الصحة قد عوضوا بالمستشفيات الجامعية بفاس
والدار البيضاء والرباط باستثناء مراكش.