طالب
جمع عام عقده أساتذة
كلية العلوم السملالية بمراكش صباح اليوم الأول وعشية اليوم الثاني
من الإضراب الوطني لأيام 22-23-24 و 25 من
المكتب الوطني "تحمل مسؤوليته كاملة في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به
نقابتنا وذلك بالعدول عن نهج المقاربة الفئوية والرجوع الى المنظور
الشمولي في حل الملف المطلبي للأساتذة الباحثين".
وأضاف
بيان توصلت به المراكشية تشبث الأساتذة الباحثين بنقابتهم كإطار
نضالي وحدوي يدافع على مصالح جميع فئات الأساتذة الباحثين .
ونوه
الجمع العام بروح المسؤولية العالية التي تحلى بها الأساتذة الباحثون
في انجاح الإضراب والتزامهم بتنفيذ الخطة النضالية التصاعدية الصادرة
عن الملتقى الوطني بمكناس حتى تحقيق مطالبهم العادلة.
وكان الأساتذة الباحثون قد تذارسوا في الجمع العام الذي تم - بدعوة من
المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العلي بكلية العلوم السملالية
بمراكش تطورات الملف المطلبي للأساتذة الباحثين الحاصلين على دبلوم
الدراسات العليا أو دكتوراه السلك الثالث أو ما يعادلهما على ضوء
نتائج أشغال الملتقى الوطني الثالث لمكناس .
وقال البيان إن الجمع افتتح بالوقوف دقيقة صمت ترحما على روح الشهيد المناضل
إدريس بن زكري ، بعدها قدم المكتب المحلي عرضين حول التطور التاريخي
لهذا الملف مرورا بالملتقيات الوطنية الثلاث مراكش ، البيضاء، ومكناس
والثاني على شكل تقرير لإشغال الملتقى الوطني الأخير لمكناس . وعبر
فيه الأساتذة الباحثون عن احتجاجهم ضد الحيف الذي لحقهم ولازال
يلاحقهم من جراء تطبيق النظام الأساسي لفبراير 1997.