|
مراكش : المراكشية
علمت المراكشية من مصادر جامعية موثوقة أنه تم تعيين أمس الثلاثاء 27
مارس 2007 السيد محمد مرزاق رئيسا جديدا لجامعة القاضي عياض بمراكش.
وقالت المصادر الجامعية إن الجهات المسؤولة أسرعت بتعيين الرئيس الجديد
بعد الفراغ الهائل الذي ساد الجامعة منذ شهور، وبعد تراكم العديد من
المشاكل، بسب تجاوز المسؤولين بهذه الجامعة لاختصاصاتهم، وأيضا لانتهاك
حرمة المؤسسات الجامعية، والضرب بعرض الحائط لكل المساطر والضوابط
القانونية والأخلاقية التي تحكم الجامعة.
وكانت النقابة الوطنية للتعليم العالي - فرع جهة مراكش الذي تصدى لهذه
الخروقات من خلال معارك نضالية، حمّل "المسؤولية كاملة لرئيس
الجامعة" وطالب بإلحاح قوي
الوزارة الوصية بالعمل على وضع حد لهذه الممارسات المتكررة والتي أثرت
على السير العادي للجامعة.
واعتبر آخر بلاغ توصلت به المراكشية من فرع النقابة أن
مشكل اقتحام السكن الوظيفي بكلية الطب والصيدلة من طرف الكاتب
العام للرئاسة
كان "النقطة التي
أفاضت الكأس" وأوضح أن القطيعة بين الرئاسة والنقابة الوطنية للتعليم
العالي عمرت لمدة ليست بالقصيرة بسبب غياب التواصل وانعدامه .
وفي الوقت الذي شرع
فيه المكتب الجهوي
للنقابة في وضع الترتيبات للدخول في حوار مع
الرئاسة السابقة من أجل إرجاع الأمور إلى نصابها
فيما يتعلق بموضوع تفويت السكن الوظيفي لكلية الطب واقتحامه بتلك
الطريقة، قامت الرئاسة مرة أخرى وفي أول سابقة من نوعها بتفويت سكن
وظيفي ثان إلى أحد الإداريين بالرئاسة الذي كانت الوزارة قد رفضت
ترشحه للكتابة العامة، ورغم ذلك أبت الرئاسة إلا أن تُمكّنه من السكن
المذكور.
و كان الأساتذة والموظفون قد
عبروا في تظاهرات عديدة داخل مؤسسات الجامعة عن استنكارهم
للطريقة التي تم بها
استغلال رئاسة الجامعة
للملك العام، وللخروقات في مسطرة تعيين الكتّاب العامين
بالمؤسسات التابعة لها ، وخاضوا على إثر ذلك وقفات
احتجاجية وإضرابات منظمة . وطالبوا بالتصدي
للمنزلق الخطير الذي عرفته منهجية التسيير والتدبير لرئاسة الجامعة . |