أكد
أساتذة جامعيون أن اليأس بدأ يتسرب إليهم بعد ما لم يحرك رئيس جامعة
القاضي عياض إلى حدود اليوم ساكنا لتنفيذ وعوده بحل المشاكل
التي تعاني منها جامعة القاضي عياض وخصوصا مشكل احتلال السكن
الوظيفي بكلية الطب الذي سرع برحيل الرئيس السابق.
وأضاف هؤلاء من خلال اتصال بالمراكشية أن ما تعيشه بعض المؤسسات
التابعة للجامعة (إضراب غدا في كلية العلوم والتقنيات بمراكش) وتوتر
بكلية الطب بسبب استمرار احتلال سكنين وظيفيين بها من طرف الكاتب
العام للرئاسة ناتج عن عدم تدخل الرئيس للتسريع بتنفيذ وعده لحل تلك
المشاكل.
وقال
الأساتذة أنهم يخشون
تراجعا من الرئاسة عن الوعود التي أعطيت للأساتذة من خلال نقابتهم
الوطنية للتعليم العالي بجامعة القاضي عياض لحل مشكل اعتبر أساس
المشاكل في الجامعة والذي تم التأكيد عليه في ذلك الاجتماع وهو
"تحرير كلية الطب من كابوس جاثم على صدرها" كما عبر عن ذلك أحد
النقابيين.
وقال
جامعيون إن إشارات رئيس الجامعة في موضوع
بقاء الكاتب العام للرئاسة غير مبررة خصوصا بعد رغبة هذا
الأخير الانتقال إلى جامعة بالرباط وتوصله فعلا بالموافقة على ذلك من
طرف الوزارة الوصية
وقال
الأساتذة أنهم يستغربون كيف أن الوزارة
الوصية
كانت قد تدخلت للتخلص سريعا من مشكلة
احتلال المساكن الجامعية بمراكش من خلال الإسراع برحيل رئيس الجامعة
السابق وتعيين الرئيس الجديد،في الوقت الذي بقي فيه هذا الملف متعثرا
ولا زال يخلق كل هذه الضجة وهذا التوتر.
وكانت النقابة قد اعتبرت
"الكاتب العام بؤرة توتر في الجامعة" ونظمت خلال ولاية الرئيس
السابقة وقفات احتجاجية ضد سلوكه الذي قالت إنها تتنافى مع أعراف
الجامعة.