تعيش
ساكنة "دوار الإمارات" جماعة تسلطانت بمراكش منذ تسعة أشهر تحت رحمة
الظلام بسبب قطع التيار الكهربائي عن حوالي(
90 )تسعين مسكنا إضافة إلى المسجد
والمدرسة.
وكان السكان يستفيدون مجانا من الماء والكهرباء ولسنوات عدة على حساب
رئيس دولة الإمارات السابق الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وكان يدفع
فاتورتين واحدة للماء وأخرى للكهرباء نيابة عن جميع السكان في إطار
الأعمال الاجتماعية التي كان يقوم بها بالمدينة الحمراء.
وبموته قطع الماء والكهرباء عن السكان وهو ما جعلهم يعتمدون على حفر
بئر لتزويدهم بالماء، لكنهم لم يجدوا حيلة إلى إرجاع الكهرباء بالرغم
من استعدادهم الاستغناء عن امتياز المجانية وأداء فواتيرهم كاملة.
ويتخوف السكان من أن يكون قطع التيار الكهربائي بداية لترحيلهم من
المكان في ظل الارتفاع الصاروخي لثمن الأراضي في المنطقة ولقربها من
مشاريع استثمارية كبيرة جدا.
وقالت مصادر مطلعة أن سبب تأخير إعادة تزويد الدوار بالكهرباء يرجع
إلى رفض المكتب الوطني للكهرباء الاعتماد على الشبكة القديمة للأسلاك
الكهربائية، ومطالبته الجماعة المحلية بضرورة تجديدها.
وبدأ السكان في توقيع ما أسموه "عريضة استنكار واستعطاف" توصلت
التجديد بنسخة منها يؤكدون فيها أن اتصالهم بالمسؤولين في أكثر من
مناسبة لوضع حد لمعاناة أهلهم وأطفالهم لم يأت بنتيجة.واستغربت
العريضة كيف أنه في مغرب القرن الواحد والعشرين يقطع التيار
الكهربائي عن عموم الساكنة، في حين يستفيد منها في الدوار نفسه بعض
المحظوظين وذوي العلاقات الخاصة.