أساتذة التعليم
الابتدائي مستاؤون من تراجع الوزارة عن الترقي بالشهادة الجامعية
المراكشية : عبد الغني بلوط
طالب عدد من أساتذة التعليم الابتدائي بمراكش المرشحين لنيل شهادة الإجازة
التراجع عن العمل بمذكرة وزارية متعلقة بالمسطرة المنظمة للترقي
بالشهادة الجامعية ، مشيرين أنهم يجدون من خلالها إصرار ا على فتح المجال
للمحسوبية والزبونية
وأشار بيان موقع من أكثر من 30 أستاذا (اللائحة مفتوحة) إلى أنه إذا كان
الموظفون ينتظرون من الوزارة إلغاء التحديد الزمني للترقي بالشواهد ،
والمحدد ي 13 فبراير 2008 فإن صدور هذه المذكرة يعتبر إجهازا على حق
الحاصلين على الشهادة برسم سنوات 2006 و2007و2008 من خلال مسطرة معقدة
تتقاذف الموظف من رئيسه المباشر إلى المفتش إلى النائب إلى مدير الأكاديمية...
وطالبوا النقابات بتحمل المسؤولية والوقوف إلى جانب قواعدها ، مذكرين
أن "مثل هذه القرارات التيئيسية تنعكس سلبا على معنويات الموظفين عموما
وعلى المتابعين لدراستهم خصوصا".
وعبر المعنيون عن تذمرهم بالقول "بعد يأسنا من الترقي بالأقدمية وكذا
اجتيازنا مرارا وتكرارا للامتحانات المهنية وهزالة النتائج بها، لم يبق
أمامنا سوى الانخراط في الجامعة مع مسابقة الزمن ومصارعة الإدارة وعقبة
التراخيص لمتابعة الدراسة إلى أن نفاجأ بهذه المذكرة الوزارية المشئومة
الصادرة تحت رقم 3 بتاريخ 4 يناير 2007 .
واستنكر البيان نفسه ما أسموه "الإجراءات والعقبات التي تضعها وزارة التربية
الوطنية ، بالرغم من تنصيص ميثاق الوطني للتربية والتكوين الجديد على
أحقية رجال التعليم في الترقي عبر السلالم الإدارية بالطرق المعروفة :الأقدمية
والامتحان المهني والشهادات الجامعية، وذلك قصد تحسين الوضعية المادية
والاجتماعية لرجال ونساء التعليم من أجل تحفيزهم والرفع من مستوياتهم
مع الارتفاعات المهولة في المعيشة.
وأضاف البيان أن الوزارة تغرد خارج السرب وتسبح ضد تيار كل إصلاح لا
يهم لها سوى الإقصاء والتهميش بكل الطرق والوسائل الممكنة سواء أكانت
شرعية أو غير شرعية، قصدها الأول هو حصر الموظف أكبر وقت ممكن وراء
قضبان السلالم الدنيا.