|
مراكش : المراكشية
لم تخلف
الهزة الأرضية التي عرفتها مدينة مراكش صباح يوم الاثنين
12/2/2007 على الساعة العاشرة و40
دقيقة أي خسائر مادية أو بشرية إلا من تحطم بعض الواجهات الزجاجية في
بعض المؤسسات العامة بالدوديات حسب علمنا
وبعض أثات دور بالمدينة.
و خلقت الهزة خوفا وفزعا شديدين في نفوس المواطنين
بنقط متعددة في مراكش وخصوصا في المؤسسات العمومية خصوصا وأن
الزلازال ضرب في وقت العمل، مما جعل
العديد من المواطنين يخلون مقرات عملهم، وفصولهم الدراسية تحسبا لأي
طارئ محتمل يحل بالمباني .
ولم تتأكد المراكشية من الأخبار التي تناقلتها بعض المصادر من سقوط دور
في منطقة سيدي عباد وقد انتقل مراسلنا
إلى عين المكان دون العثور عن أثر لذلك.
وعاينت المراكشية خوف بعض الناس الذين رفضوا الرجوع
إلى الأماكن التي كانوا يتواجدون فيها خوف عودة الهزة الأرضية التي
يقولون أنها قد تسقط الجدران.
وحسب شهود عيان فإن فوضى وقعت في المدينة العتيقة وبالخصوص في الأماكن
المزدحمة حيث غادر الزبناء المقاهي في ساحة
جامع الفنا مهرولين بعيدا عن الجدران مما أدى إلى اصطدامات بين
الراجلين وبين الراكبين على الدراجات.
وحسب مصادر
إعلامية فإن عددا من المدن المغربية، شعرت بهزة
أرضية وصفت بالخفيفة، حوالي الساعة العاشرة و35 دقيقة ،
خصوصا تلك المجانبة للسواحل المغربية،
وبعض المناطق الداخلية، و حدد المركز الوطني
للبحث العلمي والتقني قوتها في مركزها قرب البرتغال
بـ 6.3 درجات على سلم ريشتر .
وذكر مصدر مسؤول بالمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، أن مركز الهزة
سجل في المحيط الأطلسي على بعد 400 كلم من السواحل الغربية المغربية(35.97
على خط الطول شمالا، و10.25 على خط العرض غربا، بعمق 30 كلم)، مؤكدا أن
المواطنين شعروا بها تقريبا في أغلب المدن المغربية.
وأضاف المصدر ذاته الذي تحدث لوكالة الأنباء
المغربية أن مركز الهزة ولّد موجات
بالقوة نفسها (6.3) وصلت إلى جميع المدن الساحلية، والعديد من المدن الداخلية
(إفران وخنيفرة ومراكش وإفران والرباط والدار
البيضاء وطنجة ... ) متوقعا أن تسجل هزات ارتدادية أخرى خلال اليومين
المقبلين، بيد أنه أكد أنها ستكون
بحدة أقل من الهزات السابقة. |