تغطية شاملة لقضايا وأخبار جهة مراكش  

بوابة مراكش الأولى باللغة العربية

ناطقة باسم المركز الجهوي للإعلام والتواصل بمراكش

المـــــراكشية
 www. almarrakchia. net

    Almarrakchia         

اتصل بنا

من نحن؟

    

مقالات حول مراكش

  صفحة البداية   أرشيف الأخبارمواقع الصحف المغربية | ملخص الصحافة المغربية بالفرنسية |  قضايا وآراء إعلام وتواصل

 

الخبر

أشغال الأوراش مفتوحة بالأحياء والأزقة بمراكش والمصالح المعنية تتفرج

 المراكشية: عبد الله أونين

تجري حاليا بكثير من الأزقة والأحياء بمراكش عمليات الترصيف التي انطلقت منذ مدة والتي تصطدم بعراقيل منها ما هو مرتبط بالمواد، ويتمثل في النقصان الهائل الذي تعرفه سوق حجارة التبليط ،حيث إن العديد من الأوراش لا تزال متوقفة لذلك السبب الذي يربطه البعض بالأزمة التي تعرفها مراكش في مثل هذه الفترة من كل سنة والمتعلقة بندرة الإسمنت،التي وصل ثمن الكيس منه بالسوق السوداء منذ بداية الأزمة إلى 80 درهما، و منها ما هو تقني ويتعلق بتأخر بعض المصالح التي ترتبط صيرورة تلك الأشغال بتدخلاتها من أجل تفادي تدخل تلك المصالح بعد انتهاء عمليات الترصيف من أجل مد قنواتها أو أسلاكها أو البحث عن فواهات مفاتيح قنواتها التي اختفى معظمها بسبب الردم الناتج عن أشغال البناء التي عرفها الحي ، الشيء الذي سيتسبب في حفر ما تم ترصيفه ، وإرجاع الأزقة إلى سابق عهدها المزري .
وتعتبر وكالة الماء من المصالح التي لها نصيب في إفساد ما يتم ترصيفه ،حيث إن عملية إرجاع ما يتم قلعه من حجارة أو إسفلت يتم بشكل يكون سببا في الإسراع بالإجهاز على كل ما استفادت منه الأزقة بعد طول انتظار من تبليط..
فرغم استباق السكان من خلال اتصالاتهم بمصالح الراديما المختصة إلى تفادي تعرض ما رصف بالحي للنبش ، لم يسجل أدنى تدخل لمصالح الوكالة لإعادة إبراز فواهات المفاتيح المتحكمة في القنوات الممدودة إلى البيوت، رغم انصرام ما يزيد عن الشهر والنصف عن ذلك الاتصال، وهو ما حدا بالعمال بعد طول انتظار إلى الشروع في تبليط الحي، ليبقى الباب مشرعا أمام فؤوس عمال الوكالة للقيام بأشغالها متى تشاء ، حيث ستتضرر أزقة الحي من ذلك النبش الذي سيفرضه التنقيب عن تلك الفواهات حين تكون الحاجة إلى إبرازها ملحة.
وتعرف مراكش حاليا أزمة خانقة بسبب الندرة المسجلة على مستوى أحجار التبليط التي يضن بها بعض المزودون المحليون على مراكش ويوثرون تسويقها خارجها لمسافات تزيد عن مئات الكيلومترلت. وفاء منهم لولي النعم الذي كان وراء الترخيص بإنشاء المعمل الذي يمتد تأثير هدير آلاته إلى ما يزيد عن كيلومتر ونصف بكل من أزلي و إيزيكي حيث تهتز الأرض تحت روؤس السكان كلما وضعوها على وساداتهم عند خلودهم للنوم..

www.almarrakchia.net - All rights reserved  2005- ©- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2007