لم
يعط متتبعون للشأن المحلي بمراكش اهتماما لبيان وزارة النقل والتجهيز
والذي أفاد أن مسؤولين مغاربة بحثوا مع فرنسيين موضوع
ربط خطوط حديدية جديدة تربط بين المدن المغربية..
وأضاف هؤلاء أن هذه الفكرة ليست جديدة إذ "سبق للمغرب أن أجرى دراسات
منذ عام 1990 حول خط رابط بين مراكش وأغادير، أنفق عليها مبلغا كبيرا
من المال ووقتا كثيرا إلا أنها بقيت حبيسة مكاتب الإدارة."
وحسب
بيان لوزارة النقل والتجهيز فإن المغرب يعتزم إقامة خطين
جديدين للقطار الفائق السرعة بطول 1500 كيلومتر، وبكلفة 100 مليار
درهم (12.04 مليار دولار).
وأظهرت نتائج دراسة أجريت سنة 2003 أنه إذا اختار المغرب زيادة خطوط
حديدية جديدة، فإن خطوط القطارات الفائقة السرعة تبقى هي الأفضل
والأكثر جدوى من الناحية الاقتصادية.
ويلقى الاختيار الجديد دعما قويا من جيران المغرب الأوروبيين، خاصة
إسبانيا والبرتغال.