|
مراكش : المراكشية
توصل الزميل عبد الرزاق موحد مدير
جريدة العلم بمراكش باستدعاء من المحكمة الابتدائية للحضور في جلستين
يومي الثلاثاء والأربعاء 11و12يوليوز 2006 بعد نشره
في الجريدة خبر يتعلق بأشخاص
يعترضون سبيل الموكب الملكي
لتسليم رسائل لجلالة الملك .
ويتحدث موضوع الاستدعاء عن مس كرامة
المتهمين في هذا الملف
رغم أن
المحكمة الابتدائية بمراكش
قد حاكمتهم في سراح باعتبارهم جماعة منظمة مختصة في اعتراض سبيل الموكب الملكي لتسليم رسائل لجلالة الملك
وعرقلة سير الموكب .
ويطالب هؤلاء الأشخاص بتعويض مادي يصل إلى 100
ألف درهم (كذا)
من أجل "رد الاعتبار" ومقابل "الألم" الذي أحدثه المقال.
الغريب في هذه القضية هي أن المقال
المذكور موضوع الشكاية لم يسمّ المتهمين بأسمائهم وهو ما ينفي عنه مسألة
التشهير، وثانيا ركز على الحدث دون التركيز على المعنيين، وثالثا أن الحدث
واقع فعلا في الزمن والمكان وقد تداولت فيه المحكمة وقضت بحكمها،
رابعا وهو
مكمن الاستغراب لماذا جريدة العلم لوحدها دون باقي الجرائد التي نشرت
الخبر
ومنها جريدة الاتحاد الاشتراكي والأسبوع الصحفي وجرائد أخرى محلية
ومن بينها جريدتنا الاليكترونية المراكشية.
وحسب علمنا فإن النقابة الوطنية
للصحافة المغربية
بمراكش التي نصبت محاميها للدفاع في هذا الملف تجتمع اليوم من
أجل إصدار بيان في الموضوع وأيضا من أجل اتخاذ خطوات عملية
للحد
من مثل هذه القضايا المصطنعة التي يثيرها البعض مدفوعا أو بشكل
عشوائي للنيل من
الصحفيين والتضييق عليهم والعمل في اتجاه إسكات صوت الحقيقة.
وبخصوص الملف الأصلي للقضية الأساس
فقد نشرت العلم كباقي الجرائد الوطنية خبرا يتعلق بانتشار جماعات متعددة
اختصت في
تعقب الموكب الملكي
وسجلت محاولات لتسليم رسائل
إلى الملك وهو ما أدى إلى عرقلة سير الموكب
وكانت
الاستعلامات العامة كانت
قد ضبطت متهمين
متلبسين وبحوزتهم طلبات شخصية وأخرى لأفراد من عائلاتهم وأشخاص آخرين
للحصول على عمل أو رخص نقل أوطلبا للمساعدة في أداء مناسك الحج
ينوون تسليمها للموكب الملكي بعد أن تفرقوا
في مناطق متعددة من المدينة والنواحي المحيطة بها.
وحسب تقرير الضابطة القضائية فإن متورطين كانوا قد استغلوا مرور الموكب
الملكي بمنطقة قريبة من
مراكش وتعقبوا الموكب الملكي
محاولين تسليم رسائل
إلى الملك وهو ما أدى إلى عرقلة سير الموكب ·
و تبين بعد إجراء بحث معمق مع المتورطين على ضوء المعطيات السابقة وطبيعة
المحجوزات وكميتها، وخاصة الرسائل الكثيرة والمختلفة بأسمائهم وأسماء
أخرى غريبة عنهم، والاسلوب الذي يعتمدونه في محاولة اعتراض سبيل الموكب الملكي
أنهم يكونون جماعة منظمة تنسق بينها بوسائط متعددة.
وكانت المحكمة
الابتدائية قد أدانت بعض المتورطين في هذا
الملف وحكمت عليهم بشهرين
حبسا
نافذا في الوقت الذي
برأت البعض الآخر ومن ضمنهم هذه المجموعة·
|