راسل
قرابة 100 مواطن بدواوير في 3 جماعات قروية بعمالتي مراكش وقلعة
السراغنة الديوان الملكي ووزارة التجهيز والنقل وولاية جهة مراكش
وعامل إقليم القلعة ورئيس الجهة وعمدة مراكش يشتكون من وجودهم فجأة
في عزلة بسبب قلة المعابر المنجزة على الطريق السيار مراكش سطات،
التي فتحت قبل أيام في وجه حركة المرور.
وقد
عبر هؤلاء السكان على هذه الحالة ببعض الغبن و''الحكرة''، خاصة وأن
المشروع الطرقي كلف بعضهم التنازل عن أرضه أو داره. ووجد هؤلاء
أنفسهم في عزلة تامة عن العالم الخارجي بسبب عدم وجود معابر إلى
قراهم من هذا الطريق على طول كيلومترات كثيرة، وأصبح يكلفهم التنقل
إلى المدن الكبرى مصاريف أخرى ووقتا إضافيا.
وبلغ الأمر بهؤلاء المتضررين إلى جمع التوقيعات من أجل رفع الضرر، بل
وإرسال شكاية إلى الجهات المشار إليها، جاء فيها ''إن رعايا صاحب
الجلالة القاطنين بالدواوير المجاورة للطريق السيار الجديد الرابط
بين مراكش والدار البيضاء، والمنتمون جماعة لمنابهة عمالة مراكش،
ولجماعة سيدي بوعثمان، وجماعة نزالة العظم عمالة قلعة السراغنة،
يطلبون التدخل من أجل فتح معبر من الطريق السيار عند القنطرة 366
الموجودة وسط دوار أتليل جماعة سيدي بوعثمان في الطريق الرابطة بين
سيدي بوعثمان وقطارة، من أجل فك العزلة عن الدواوير المتضررة''.
وأشارت الشكاية إلى أن هؤلاء السكان قدموا كافة التسهيلات والمساعدات
لإنجاز هذا المشروع الوطني الكبير دون تردد، ولكن إنجازه عطل
مصالحهم.
وقال
عدد من المواطنين '' إنهم يجدون كثيرا من المشقة للدخول إلى الطريق
السيار كلما أرادوا السفر، ذلك أنه لا يوجد أي معبر يسهل عملية
الدخول إليه على طول الطريق بين مدينتي بن جرير ومراكش، التي تفصل
بينهما مسافة تقدر بحوالي 80 كيلومترا، كما أن سكان الدواوير القريبة
من مراكش مضطرون للوصول إلى وسط المدينة، ومن ثم الرجوع إلى القرى
المجاورة عبر الطرق الثانوية أو الثلاثية، والوضع نفسه يتكرر عندما
يريدون الذهاب في اتجاه الرباط، حيث يضطرون إلى المجيء إلى مراكش قبل
أن يأخذوا الطريق السيار.