|
مراكش : المراكشية
عرفت كثير من المؤسسات العمومية والسياحية والتجارية بمراكش
أخيرا إجراءات أمنية مشددة بعد الحدث الأليم الذي شهدته الدار البيضاء
والمتعلق بالحادث التفجيري الذي وقع في الدار البيضاء، ليلة الأحد
الماضي. وشوهدت
حراسة أمنية استثنائية للأسواق التجارية الكبيرة و استعمل
الأمن الخاص بهذه الفضاءات الكلاب البوليسية وآليات الفارزة
للمتفجرات كما فرض على السيارات التي تلج الفنادق تفتيشا خاصا كما حصل
للمشاركين في الجمع العام السنوي للمجلس الجهوي للسياحة بمراكش المنعقد
أول أمس الثلاثاء 13 مارس بفندق كولف
بالاص.
وعرفت أيضا بعض المحلات والمطاعم وبعض المتاجر الموجودة بجليز (الحي
الأوربي) حراسة استثنائية في إطار رفع مستوى اليقظة التي اتخذتها
المصالح الأمنية للتصدي لأي محاولة تستهدف المس بأمن واستقرار المدينة.
من جهة أخرى لم يسجل أي صدى سلبي للحادث المذكور على مستوى الرواج
السياحي بالمدينة ولا على البرامج المسطرة من طرف الوكالات السياحية.
وبدا السواح الأجانب الذين التقتهم المراكشية في شوارع مراكش أو داخل
فندقي كولف بالاص، وكنزي فرح غير مكترثين لما حدث بالبيضاء.
و حسب مسؤولين في المكتب الجهوي للسياحة بمراكش فإنه لم يسجل أي
إلغاء لحجوزات سابقة ولم يؤثر الحادث على أي برنامج من برامج
المؤسسات السياحية في المدينة.
وكان وزير الداخلية شكيب بنموسى قد أكد، في عرض قدمه أمام مجلس
الحكومة، أخيرا، أن مصالح وزارة الداخلية وجميع المصالح الأمنية اتخذت
الترتيبات والإجراءات اللازمة للتصدي لأي محاولة تستهدف المس بأمن
واستقرار المغرب، وأيضا من أجل ضمان سلامة المواطنين والممتلكات،
وتحسيس الرأي العام الوطني بهذه المخاطر. |