بوابة العالم على مراكش

المركز الجهوي للإعلام الاتصال بمراكش

centre régional de presse et de communication / marrakech

Al Marrakchia

 portail de l univers sur Marrakech

 

 

اتصل بنا

من نحن

 

 

الأخبار

في الصويرة تباع البيوت الخربة في حي الملاح بعشرات الآلاف من الدراهم


 
يحلم العربي، ابن الصويرة، باسترجاع المدينة لإيقاعها الهادئ، وهو يتذكر نهاية الستينيات وبداية السبعينيات.
الفترة التي كانت فيها المدينة ملاذا للباحثين عن ثورة اجتماعية وفكرية لم تتحقق بوجودية سارتر ولا
ببوهمية فرقة "اليبتلز" الإنجليزية أو جحافل الهبيين التي كانت تعج بهم المدينة آنذاك.
يملك العربي مطعما صغيرا ويحلم بأن يستثمر في رياض يخصصه لاستقبال السياح
.
عاد قادما من السويد مطلع سنة 2002، بعد أن قضى 22 سنة مهاجرا مقيما بوطن آخر اسكندينافي بارد، عاد العربي بعد غياب طويل إلى المغرب.
خاض مغامرة أكد أنها محفوفة بالمخاطر، وعلق على هذه التجربة بالقول "الطائر يعود دائما لعشه".
عشت الحياة بطولها وعرضها، وتخليت عن امتيازات يوفرها المجتمع هناك وعدت لأبدأ من الصفر، وأنا غير نادم على ذلك، يقولها معتزا بانتمائه للمدينة.
تحدث عن محاولته شراء منزل بالمدينة القديمة، وقال إنه بعد دفعه للعربون، اكتشف أن أحد اليهود اشتراه بسعر مضاعف أسال لعاب مالكه، مضيفا أن المالك الجديد أدخل على الرياض تصليحات معمارية و"صار يبيع ليلة للمبيت بسعر يفوق الخمسة آلاف درهم لليلة الواحدة".
صادقا قالها وهو يضرب متحسرا كفا بآخر، ليرتشف ما تبقى من كأس شاي جمعنا في طاولة مقهى "فرنسا" المزدحم بالزبائن.
في الصويرة تباع البيوت الخربة في حي الملاح بعشرات الآلاف من الدراهم، يتهافت على شرائها مستثمرون من جنسيات مختلفة، يحولونها بعد ترميمها إلى "إقامات ثانوية" لقضاء عطلهم أو يعيدون فتحها لنخبة تحجز ليالي المبيتات في هذه »المنشآت السياحية« عبر الإنترنيت.
ويصل معدل المبيت في رياض فاخر إلى 4000 درهم في الأيام العادية و7000 درهم في الأيام التي يرتفع فيها الإقبال.
ويقول محمد لحراري، أحد سكان الملاح، "كان بعض جيراننا يقومون بتخريب بيوتهم، التي كانت في حالة جيدة، لكي يستفيدوا من البرنامج الاستعجالي لإعادة الإسكان الذي وضعته عمالة الصويرة قبل سنوات لفائدة سكان البيوت المهددة بالانهيار، فقد كانت السلطات تمنحهم قطعا أرضية صغيرة وتنفحهم بمبلغ 10 آلاف درهم، كمساعدة لبناء منازل جديد وهاهم الآن أصبحوا يعضون أصابعهم ندما".

 

www.almarrakchia.net - All rights reserved © 2005 - موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة  2005