اعتبر محللون سياسيون أن الفرنسيين
المقيمين في مراكش،
يمثلون عينة تمثيلية لمواطنيهم في
فرنسا ذلك أن الذين صوتوا في الدور الأول
من الانتخابات الرئاسية لبلدهم قد عكسوا بشكل عام، لكن بقدر كبير من
التكتل، نفس التوجهات السياسية التي عبر عنها مواطنوهم في فرنسا.
وكان
المرشح اليميني المحافظ ساركوزي قد حصل على الصف الأول في الدور
التمهيدي للانتخابات الفرنسية ب45 في المائة من أصوات الناخبين
الفرنسيين المقيمين بمراكش وهي النسبة تقريبا التي حصل عليها بفرنسا.
وأظهرت النتائج التي أعلنتها القنصلية الفرنسية بمدينة مراكش أن
رويال مرشحة الحزب الاشتراكي فازت بالصف الثاني ب25 في المئة من
الأصوات المعبر عنها وهي نفس النسبة كذلك التي حصلت عليها في بلادها
الأصلية.
و ما
حصل عليه جون ماري لوبين في فرنسا وهو نسبة 2 في المئة من الأصوات هي
نفسها التي حصل عليها بهذه المدينة.
ما
يختلف فيه الفرنسيون المقيمون بمراكش هو نسبة المشاركة في عملية
التصويت فإذا كانت النسبة بالنسبة لفرنسا كانت قياسية،
فإنها في مراكش لم تمثل سوى 50 في المئة، ذلك أن عدد المصوتين في هذا
الدور الأول بلغ 1640 فردا في الوقت الذي بلغ فيه عدد المسجلين في
اللوائح الانتخابية من المقيمين الفرنسيين بمراكش 3801 وهو ما يعني
أن نصف المقيمين لم يشاركوا في اختيار رئيس دولتهم.
ـ يبقى أن 11763 مقيما
فرنسيا في المغرب صوتوا في الدور الأول من الانتخابات
الرئاسية لبلدهم قد عكسوا بشكل عام، نفس التوجهات السياسية التي عبر
عنها مواطنوهم في فرنسا، حيث صوت 40% منهم لصالح نيكولا ساركوزي،
و31% لفائدة سيغولين رويال، و22% لحساب فرانسوا بايرو.
وحسب الملاحظين فلن تكون لهذه النسب أي
تأثير يذكر علي نتائج الدور الثاني من هذه الانتخابات المبرمجة
ليوم الأحد 6 مايو 2007 .