|
مراكش : المراكشية
ينتظر أن تنتهي الأشغال في مشروع وع الطريق السيار الرابط بين
مراكش وأكادير في غضون عام 2009، بعد أربعة أعوام من الأشغال
.
يبلغ طول الطريق السيار الرابط بين مراكش وآكادير، الذي بدأت أشغاله في
خريف 2005 : 233 كلم وينطلق من نهاية
الطريق السيار الرابط بين سطات ومراكش ويحيط بضواحي المدينة الحمراء من
جهة الغرب، مرورا بشيشاوة وايمنتانوت وأركانة وأمسكرود، ليصل الى مدينة
أكادير .
ومن المتوقع وضع سبع نقط للاستبدال على مستوى التجمعات السكنية التي من
المنتظر أن يمر منها المشروع .
وسيساهم في تنمية جهوية متوازنة، وتحسين جودة النقل وضمان سلامته،
إضافة إلى الأثرالايجابي المنتظر على القطاع السياحي، وعلى مستوى عيش
السكان خاصة في المناطق المحاذية للمشروع .
والطريق الذي يمتد على طول 113 كلم مع إنجاز تثنية, يكلف غلافا إجماليا
بقيمة 490 مليون درهم، وجرى تدقيقه في اتفاقية الشراكة بين وزارة التجهيز
وصندوق الحسن الثاني وجهة مراكش تانسيفت الحوز .
وستتكلف الوزارة بـ 170مليون درهم, والجهة بـ 150مليون درهم، والمجلس
الاقليمي للصويرة بـ 20 مليون درهم, بينما يقدم صندوق الحسن الثاني
مساهمة مالية تقدر بـ 150 مليون درهم، في شكل قرض لصندوق التمويل
الطرقي
وكان إنجاز هذا المقطع الجديد من الطرق السيارة متاحا بفضل الاتفاقية
الموقعة في فاتح يونيو سنة 2004، التي بموجبها ساهم صندوق الحسن الثاني
للتنمية الاقتصادية والاجتماعية فيها بـ 1500 مليون درهم للرفع من
رأسمال شركة الطرق السيارة بالمغرب، ومكنت العملية الشركة من مواجهة التكاليف
المالية للمشروع وتقدر بحوالي 7000 مليون درهم .
وحسب وزارة التجهيز والنقل، فإن تمويل المبلغ الإجمالي لحوالي 5454
مليون درهم يضمنها الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية،
والصندوق الكويتي للتنمية، والبنك الإفريقي للتنمية، والبنك الإسلامي
للتنمية، وأخيرا الصندوق الياباني .
ويشكل المشروع آخرحلقة وصل بين الشمال والجنوب، كما حددها المخطط
المديري الوطني للطرق السيارة، ويندرج ضمن الخطوط الكبرى المهيكلة، وهي
أكادير ـ الدارالبيضاء ـ الرباط ـ طنجة ـ أوروبا، والطريق السيار
المغاربي . |