|
مراكش : المراكشية
تنظم مجلة الثقافة الجنوبية ومنتدى المواطنة والحداثة بمؤسسة النور المحمدية
للتربية و التعليم الخصوصي بمراكش يومي السبت 20 و الأحد 21 الملتقى الأدبي
الأول للشعر و القصة تحت عنوان " المغايرة قي الكتابة المغربية الجديدة".
و سيشارك في الملتقى: إدريس علوش - إكرام عبدي -إلهام زوريق - حسن
الموذن- رشيد منسوم- رشيد منيري- سامي دقاقي- سعاد مسكين- سعيد
العوادي- سعيد ياسف- عبد الرحيم الخصار- عبد الكبير الميناوي-عبد
العاطي الزياني- عبد الرحيم الخصار-عبد الفتاح شهيد- عبد الله متقي عبد
العزيز الراشدي- عبد الرحيم التمارة -عبد الرحيم الرزقي- فاطمة الزهراء
بنيس- فاطمة بوزيان لبنى المانوزي -محسن اخريف- محمد اشويكة -محمد اكويندي-
محمد تنفو- محمد الشايب محمد الحفيظي -محمد الفخاري- مريم الأزدي-
مصطفى لغثيري- مليكة نجيب- منتصر دوما -موحى وهبي - م. هشام العلوي-
نجاة الزباير- نور الدين بازين- وفاء مليح -يونس الحيول.
ينسق أشغال الملتقى عبد العزيز الراشدي، رشيد منسوم و نورالدين بازين.
كما تجدر الإشارة إلى انه سيقام على هامش الملتقى معرض لانتاجات المبدعات
و المبدعين و ورشات أدبية لفائدة تلاميذ
ورقة الملتقى
يتطلع الملتقى الوطني للشعر و القصة في طبعته الأولى مراكش 2007
إلى طرح سؤال المغايرة و اقتناص وعي اللحظة الراهنة للمشهد الأدبي المغربي
مادام الوجه المتوهج للإبداع هو الاحتفاء بتعددية الأشياء و البحث
المستمر عن ملامح تشبع شهوتنا للاختلاف.
بالطبع، من حق المبدع أن يعيد تخيل العالم و أن يقرأ كف استعاراته كما
يريد. لكن في المقابل، هل من المحتوم أن يصير الخشبة و المتفرج ؟ هل
نحن فعلا كائنات ملتحمة بالعالم الخارجي أم نسبح في الخيال؟ .. ما
علاقتنا بالغيوم و باللغة و بالأخلاق و بالجمال و بالحرية؟ ما علاقتنا
بالسابق؟ هل استطاعت التجربة الإبداعية الراهنة فتح عوالم جديدة و
لماذا ينظر إليها بنوع من التوجس و على أنها ترغب في حرق المراحل، و
تكتيف الادعاء مقابل تهافت النص؟
من المؤكد أن الملتقى لا يطمح إلى تقديم صورة شمسية دقيقة للحساسة
الجديدة للأدب المغربي بقدر ما يسعى إلى ملامسة خصوصيته الفلسفية و
الجمالية و إلى توريطنا في المزيد من الأسئلة الوجودية العميقة التي
تندلع من الصدام الأبدي بين الحياة و الفن و تجعل من الكتابة شيئا
ممكننا.
فهل سنمتلك القدر اللازم من الإصغاء كي نستطيع أن نتوقع الخيارات
الأخرى؟ حضور التعدد في الوحدة، و الكوني في الشخصي و اليومي في
المطلق؟ |