|
مراكش : المراكشية
انتقل إلى عفو الله يوم السبت 1
يوليوز 2006 المشمول برحمته الفقيد محمد رزقي أستاذ اللغة العربية
بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش بعد
مرض قصير لم ينفع معه علاج.
وكان المرحوم يعاني مشاكل في
كليتيه منذ أكثر من 5 أشهر قام على إثرها بعملية جراحية لم تكن كافية
للحد من الأزمة الصحية التي نتجت عن المشكل والتي أدت به إلى المكوث في
أحد مستشفيات مدينة ابن رشيد التي توفي بها.
ونقل الفقيد محمد رزقي من
برشيد إلى مسقط رأسه بأولاد ناصر بنواحي سطات ليدفن هناك بعد أن
التحق به عدد من رفقائه وزملائه من مراكش لحضور تشييع جثمانه إلى مثواه
الأخير .
وكانت كلية الآداب التي كان يشتغل
بها المرحوم قد استقطبت صباح السبت عددا من أساتذة جامعتي القاضي عياض و
القرويين لتتحول قاعة الأساتذة من جديد إلى قاعة للعزاء وتبادل المواساة
في هذا المصاب الجلل.
والأستاذ محمد رزقي من مواليد 1958
التحق بكلية الآداب منذ سنة 1987 ودرس بشعبة اللغة العربية الآداب
العربية وفنونها . كان عضوا نشيطا في وحدات علمية ومعرفية كان رئيسا
لمحترف الشعر والقصة وعضوا في وحدة التنشيط الثقافي إضافة إلى مسؤوليات
في مكتب الشعبة
له مجموعة إسهامات علمية وإبداعية
آخرها طبع في ديوان شعري بعنوان "بحبر الروح" صدر هذه السنة الجامعية عن
المطبعة الوطنية بمراكش
اللهم تجاوز عن سيئاته وزد في
حسناته، وأحسن لقاءه، واجعل العمل الصالح رفيقه وأبدله دارا خيرا من داره
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير.
|