|
أوضح عبد العالي دومو رئيس مجلس جهة مراكش
تانسيفت الحوز أن
ورود اسمه في قضية الفساد الانتخابي الذي ساد في انتخابات تجديد
ثلث مجلس المستشارين لم يتعد كونه شاهدا في هذه
القضية باعتباره مدير حملة المرشح الاتحادي في
هذه الانتخابات.
وأضاف رئيس جهة مراكش تانسيفت الحوز
في ندوة صحفية أقامها بمراكش نهاية
الاسبوع الماضي لتقديم حصيلة تجربة
المجلس الحالية المشرفة
على نهايتها، أنه لم يستدع من قبل قاضي التحقيق
كمتهم وإنما كشاهد.
وأوضح أن موضوع الشهادة تمحورت حول
مكالمة هاتفية التقطتها وزارة الداخلية تتعلق
باتصال ما بين منسق الحملة بمراكش ومنسقها بقلعة السراغنة بشأن
تغذية لجنة
الدعم معتبرا أنها أمر روتيني
في مثل هذه الحالات، وإن كان الدومو لم يوضح إن
كانت هذه التغذية من ميزانية المجلس أن ماله الخاص.
وفي موضوع الانتخابات المقبلة لرئاسة مجلس
جهة مراكش تانسيفت الحوز في الولاية القادمة
أكد عبد العالي دومو أن الأجواء
السابقة لهذه الانتخابات المقررة في الأيام القادمة عادية
وأنه يحظى بأغلبية داخل المجلس وخصوصا من طرف
الأعضاء الذين ينتمون إلى أحزاب التحالف الحكومي،
مفندا ما تتناقله الصحف بخصوص احتدام الصراع حول الرئاسة. |