أكد
بطل العالم في الملاكمة في الوزن الخفيف الممتاز المغربي خالد رحيلو،
أن حفل اعتزاله سيقام في مدينة مراكش كما كان مرتقبا من قبل، على الرغم
من المشاكل التي كادت تؤدي إلى تأجيل الحفل أو إلغائه.
وأوضح رحيلو أنه يحاول من خلال حفل اعتزاله
المرتقب في هذا الشهر (سبتمبر2006) ، إعطاء صورة جديدة عن الملاكمة
المغربية تستفيد منها الأجيال المقبلة، موضحا أن اعتزال الملاكمين لا
ينظم في المغرب سوى من خلال حفلات التكريم، في الوقت الذي يكون فيه عمر
الملاكم قد فاق الخمسين على الأقل ولم يعد يذكره أحد.
وتابع رحيلو أن الوقت حان للرفع من قيمة الملاكم المغربي من خلال تغيير
الصورة المشكلة عنه لدى الجمهور المغربي، مضيفا أن الأخير لا يذكر سوى
الملاكمين الذين حملوا ميداليات أولمبية، لكن «حان الوقت من أجل
الالتفات إلى ابطال المغرب على الصعيد العربي والأفريقي من خلال
إبرازهم إعلاميا وإشراكهم في مختلف المبادرات التي تهدف إلى إشاعة
اللعبة».
وسيكون حفل مراكش إعلانا رسميا عن انتهاء علاقة رحيلو بالملاكمة كممارس
في الأربعين من عمره. وجاء اختيار رحيلو لمدينة مراكش بالنظر إلى كونها
القبلة المفضلة لبعض أصدقائه الفرنسيين الذين يرغب في حضورهم حفل
الاعتزال، علما أن الحفل سيكون الأول من نوعه في المغرب بما أن جل
الملاكمين المغاربة لم يسبق لهم الاستفادة من حفل الاعتزال بعد توقفهم
عن الممارسة، باستثناء حفلات التكريم التي استفادوا منها بمبادرة من
الاتحاد المغربي للملاكمة أو العصب (الجهات).
ولم يكشف رحيلو إلى غاية الآن عن برنامج حفل الاعتزال، مكتفيا بالتأكيد
على أنه سيكون نموذجيا ورائعا بمدينة مراكش