تغطية شاملة لقضايا وأخبار جهة مراكش  

بوابة مراكش الأولى باللغة العربية

ناطقة باسم المركز الجهوي للإعلام والتواصل بمراكش

المـــــراكشية
 www. almarrakchia. net

    Almarrakchia         

اتصل بنا

من نحن؟

    

مقالات حول مراكش

  صفحة البداية   أرشيف الأخبار مواقع الصحف المغربية | ملخص الصحافة المغربية بالفرنسية |  قضايا وآراء إعلام وتواصل |

 

الخبر

في الطريق إلى تفويت المؤسسة.....

 200 مليار لمعالجة المشاكل المطروحة للراديما

للمراكشية: عبد الله اونين
يرى خبراء الشان المحلي أن الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء يلزمها اكثر من 200 مليار من الستنيم لتتمكن من مواî, للمشاكل المطروحة عليها بإلحاح في ظل ما تعرفه مدينة مراكش من توسع.

وقال هؤلاء إن هذا المبلغ هو الكفيل بضمان دفع قوي للصبيب المائي حتى تتمكن العمارات والمساكن التي تتكون من طابقين فما فوق من التزود بالماء ،  ولمنع الفيضانات التي تتهدد العديد من المناطق ، وللحد من مشاكل الانقطاعات المتكررة والمفاجئة للكهرباء ، وهو مبلغ لن يتوفر لديها إلا بعد 40 سنة إذا ما علمنا بأن صافي ذخلها السنوي لآ يتجاوز 5 مليارات في السنة.
هذا الوضع يمنح للمسؤولين فتح الباب على مصراعيه لتفويت التدبير المفوض لقطاعي الماء والكهرباء لشركة ما، على غرار ما تم بمعظم مدن المملكة.
وينتصر لهذا الطرح دعاة التفويتات بمراكش ، ويرونه السبيل الأوحد للتغلب على المشاكل المطروحة وللتخلص أيضا من ذلك المرفق.

ويظهر من خلال السياسة المنتهجة حاليا ان التوجه يسير إلى إقناع المواطنين/ الزبناء بضرورة تصفية الراديما وتفويت تدبير الماء والضوء . ولإقناع المواطن بهذا الطرح كان لا بد من مس جيبه وإلهابه بسومات الفاتورات المرتفعة التي بلغت مبالغ قياسية في الأشهر الأخيرة لم يعهد المراكشيون لها مثيلا حيث فوجئ الزبناء بتوصلهم بفواتيرتخص شهر غشت الذي تكون فيه غالبية الأسر المراكشية في عطلة خارج مراكش يتجاوز المبلغ الذي تحمله ما اعتادوا على أدائه.
 و كان الدفع بالراديما إلى التفويت لا بد ان يستند إلى إظهار عجزها عن مواكبة التوسع العمراني الذي تشهده مراكش، بالإضافة إلى ما يصدر عنها من امور تستغل لتنفير زبنائها منها وهي سياسة اعتاد المراكشيون على متابعة سيناريوهاتها التي أراد الزمان ان يكون حابكها واحدا تبدل اسم مأموريته وتوسعت اختصاصاته، ولم يتبدل هو، منذ أن وجد غول التفويتات طريقه إلى مرافق حيوية مثلما كان الحال مع النقل الحضري، الذي تمت محاصرته من كل الجوانب إلى أن تم إعلان إفلاسه، فتم تقديمه على طبق من ذهب للشركة الإسبانية التي توسعت دائرة عملها واستغلالها لخطوط إلى ما يتعدى " بلاكة 40 " المنتصبة بالمداخل الحضرية لمراكش ، وتمكينها من الإحلال بدل الكوتشي الذي ظل من المعالم المميزة لمراكش.
تفويت الراديما الذي أصبح شرا لا مفر منه ، ينبغي ألا يكون جالب مننفعة لطغمة من الأفراد ووابلا من المعضلات بالنسبة للزبناء الذين يضع اغلبهم - من الان - اليد على الخذ من فرط هم ما سيصيب الجيوب من التهابات
 

www.almarrakchia.net - All rights reserved  2005- ©- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2005