|
المراكشية/ عبد الغني بلوط
لقي شرطي شاب مصرعه بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش السبت الماضي ووري
الثرى في اليوم نفسه بحضور عدد من رفاقه وسط ذهول أسرته وكثير من
المراكشيين الذين حضروا الجنازة بحي الماسي.
وقالت رواية شبه رسمية أن رجل الأمن المقتول الذي يعمل في السطاندار ولا
يحمل سلاحا ، كان قد تدخل لفك مشاجرة نشبت بين شخصين في حالة سكر في حي
الماسي بسيدي يوسف بن علي ، تلقى على إثرها ضربة قوية بسلاح أبيض على
مستوى الصدر حيث لفظ أنفاسه الاخيرة بعد نقله الى مستشفى ابن طفيل
بمراكش، في حين لم تؤكد الرواية هل كان ذلك عن عمد أو بطريق الخطأ.
وعلمنا أن الجاني ألقي القبض عليه بعد ذلك وهو معروف بسوابقه العدلية
في درب الساقية بجي سيدي يوسف بن علي بمراكش.
وبوفاة رجل الأمن الشاب هذا الذي لم يمر على تعيين بسلك الشرطة أكثر من
ستة أشهر ، بات كثير من المواطنين خائفين على أرواحهم في "حي معروف بالتهميش
والإقصاء" حسب تعبير بعضهم ، كما طرحوا بإلحاح سؤال الأمن في خاصة مع
تواري شرطة القرب عن الأنظار، واهتمام أغلب رجال الأمن بالمخالفات
المرورية التي يرتكبها السائقون.
وذكرت مصادر موثوقة أن نسبة الجرائم في مقاطعة سيدي يوسف بن علي مرتفعة
بالمقارنة مع باقي مقاطعات المدينة لبعدها عن المركز ، وعدم توفر رجال
الأمن على اللوجيستيك المناسب والكافي لمراقبة الطرقات خاصة في الأوقات
المتأخرة من الليل حيث تسود عصابات الإجرام وقطع الطرقات وسلب الناس أموالهم
ودراجاتهم ، فيما تعمل عصابات المخدرات على ترويج السموم بين الشباب،
في حين لا نسمع عن عملية اعتقال أحدهم إلا بين الفينة والأخرى.
وتقول المصادر إن إحداها اعتقال ثمانية من أخطر تجار المخدرات بسيدي
يوسف بن علي، إضافة إلى اعتقال أحد أشهر اللصوص المختص في سرقة
الدراجات النارية والذي ضبطت بحوزته عشرون دراجة مسروقة.
وكانت أخر قصة مع عصابات الإجرام بحي سيدي يوسف بن علي حين حوكم فيها
شاب يتزعم عصابة "قاصرين "بأحكام مخففة لصغر سنه وعدم بلوغه سن 18 سنة
، في حين كان من المفروض، يقول بعض ساكنة الحي، أن يضرب على يديه من
حديد خاصة وأنه أرعب الساكنة وارتكب عدم جرائم منها السرقة والسطو. |