لقي
شخص حتفه غرقا مساء أمس الاثنين 16/7/2007 بالمسبح البلدي
بالحي المحمدي بمراكش في ثاني يوم من افتتاحه .
وحسب
شهود عيان فإن الغريق لم يتم اكتشافه إلا بعد مرور وقت طويل على غرقه
بسبب الاكتضاض الكبير جدا الذي شهده المسبح زوال أمس نظرا للحرارة
المفرطة التي تعرفها مدينة مراكش هذه الآونة.
وقال
مصدر أمني أن الغريق نقل إلى مركز الأموات بباب دكالة وسجل بها
مجهولا باعتباره لا يحمل هوية ولم يتم التعرف على أي عنصر يدل
عليه لأن ملابسه اختفت بعد ذلك.
وبارتباط بالموضوع
اضطر أكثر من 200 شاب تقريبا البقاء بنفس المسبح إلى
ساعات متأخرة من ليلة أمس بسبب سرقة جماعية لملابسهم ومتاعهم
منتظرين أهلهم للحصول على كسوة للذهاب إلى منازلهم.
وقال
عدد منهم أن محفظات نقودهم وأوراق ثبوتية والأوراق الرمادية للدراجات
النارية ومفاتيح وهواتف محمولة وأشياء أخرى ضاعت كلها ضمن ملابسهم.
وحضر
رجال الأمن والمشرفين على المسبح من أجل إيجاد حل لهذا المشكل
الجماعي الذي قال عنه شباب أنه نتيجة عدم تجربة القيمين، وأيضا
للاكتضاض الكبير الذي فاق سعة المسبح والذي قدره أحد المنضمين بأكثر
من 4000 شاب.