|
المراكشية:
عبد الله أونين
لا يمر يوم بالمواقف العمومية للسيارات بالمدينة وبالخصوص بعرصة المعاش
دون تسجيل مشاحنات بين أصحاب السيارات والقائمين على حراسة تلك المواقف
بسبب عدم احترام هؤلاء للتسعيرات المحددة على اللافتات التي كانت
الجهات المالكة لتلك المواقف قد نصبتها بها.
التسعيرات صريحة وتحدد ثمن وقوف السيارات بالنهار في 1.50 درهم
وبالمساء في 2.00 دراهم وبالنسبة للدراجات العادية والنارية في 1.00
درهم بالنهار و 1.50 درهم بالليل.. تلك اللافتات التي هدرت من اجل
إعدادها وكتابتها ونصبها اموال عامة صارت عرضة للتخريب من قبل القائمين
على حراسة تلك المواقف بإيعاز ممن يكترونها من البلدية، حيث إن منها ما
تعرض لطمس ما تحمل من تسعيرات إما بالقلع أو بالطلاء ،
يحدث ذلك على مرآى ومسمع المسؤولين في المجلس الجماعي الذي يتوجب عليهم
مراقبة كل ما يتعلق بالملك العام وضبط الالتزام بالتسعيرات. لكن،لاشيء
من ذلك يحدث فالقائمون على حراسة المواقف يفرضون على السيارات 5.00
دراهم ويتعدى المبلغ في حالة ما إذا ربضت السيارة بالموقف إلى الصباح
30.00 درهما.
ويُعتبر زوار مراكش من الداخل و الخارج أكثر عرضة لعواقب شجع
أولئك الحراس حيث يطالبون بأداء اكثر من 10.00 دراهم عن سياراتهم وهو
ما يسيء لسمعة المدينة ويضرب كل الجهود المبذولة من اجل أن تتبوأ صدارة
المدن السياحية في المغرب.
الصور كثيرة بعرصة المعاش وبروض الموخى و بلالة رقية . وحماة الناس من
بطش الحراس وسلاطة لسانهم اتجاه من يتشبث بما هو مسعر من قبل المجلس
الجماعي ، لا يحركون ساكنا بل إنهم ينصحون من لاذ بهم لإنصافه بأداء ما
طلب منه ، ليتبين بان مستغلي تلك المواقف مدعومون من قبل الجهة التي من
واجبها حماية مصالح المواطنين. |