الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني بمراكش
...وضعية لا تحسد عليها
من اطلع على الطريقة الحماسية التي تهافت بها المنخرطون في الجمع عام
2003 للجمعية لولوج المكتب كان يعتقد أن هؤلاء يبحثون عن فرصة ضائعة
لإحياء أمجاد الجمعية الغابر والمتمثل في العمل الجبار الذي قامت به هذه
الأخيرة في دعم ومساندة كفاح الشعب الفلسطيني .
ومن رأى الصراع الكبير بين حساسيات سياسية وحزبية وجمعوية خلال الجمع
العام أم بعده للظفر بمناصب أكثر في ذلك المكتب يعتقد أن سير الجمعية
سيأخذ مسارا أفضل من ذلك الذي عرفته الجمعية في السنون الأخيرة
غير أن الاتجاه الذي سارت عليه الأمور كان عكس المنتظر ولم يعكس الأجواء
الذي عرفها الجمع العام ولم يعكس حتى الخطاب الذي ساد فيه ، ذلك أن أعضاء
محددينوقفوا دون استكمال هيكلة الجمعية سواء
بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال تهاونهم في إحضار الوثائق الإدارية
المطلوبة أو من خلال عدم الحضور
آنذاك للاجتماعات التمهيدية لتكوين المكتب مما
أدى إلى صعوبة في إفراز
الفرع قانونيا وبالتالي إهدار مجهود في مشاكل
مفتعلة.
ولعل ما يثير الريبة والاستغراب في الموضوع هو أنه بعد التغلب على
تلك المشاكل الأولية وصعاب البداية من خلال
بدل مجهودات مضاعفة لبعض الأعضاء المؤمنين بضرورة وجود الفرع ولعبه للدور
المنوط به ، توقف العمل وتجمد النشاط مباشرة بعد تشكيل المكتب ورئاسته
ووقف العداد عند أول تظاهرة مقترحة. زار مراكش أخيرا في نهاية شهر يونيو 2006 وفد فلسطيني
يمثل جمعية مدنية من رام الله وفي نيته تنظيم معرض للأعمال الفلسطينية
بأحد معارض المدينة وكان من الضروري أن يكون فرع الجمعية هو
المُسْتقبل والمحاور غير ان الوضعية التي تكلمنا عنها أدت إلى أن يبقى
الوفد الفلسطيني بدون برنامج ولا زوار وأن يقضي وقته معزولا وكأنه في
مدينة لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية.
الأسئلة المطروحة هي : ما هي الوضعية القانونية للفرع؟و من المسؤول عن هذه الوضعية الراهنة ؟ ومن المستفيد منها ؟ وإلى
متى ستستمر؟ وهل سننتظر إلى حين أن نستقبل زائرا فلسطينيا من لدن المكتب
المركزي لنتشاوف ونبحث عن الصيغة التي يجب أن نتبعها
للم الشمل من جديد