قال
عمدة باريس في ندوة صحفية الخميس الماضي 4 يوليوز بمراكش عقدها على
هامش مؤتمر منظمة المدن العربية إن مدينة الأنوار أصبحت ضاحية من
ضواحي المدينة الحمراء، إشارة إلى العدد الكبير من الفرنسيين الذين
يقيمون بمراكش ولا يزورون باريس إلا قليلا .
وأشار بيرتران دولانوي أن مراكش الساحرة أصبحت تستقطب العديد من
المستثمرين الفرنسيين، مطالبا المسؤولين بالمدينة في نبرة مازحة
بالتخفيف من وطأة ''سرقة'' سكان باريس وكأنه يلمح إلى تزايد استقطاب
هؤلاء وتدفق الأموال الفرنسية إلى المغرب.
وقال المتحدث نفسه إن باريس ليس لها أي مشكل مع المهاجرين العرب بل
هم أصبحوا جزءا من الحل، مضيفا أن كثيرا من المتقاعدين فتحوا مقاهي
أصبحت تعج بمقاهي ''الشيشا'' العربية...
وأضاف العمدة الباريسي أنه يفضل أن ينتقد ساركوزي داخل فرنسا وليس
خارجها، وجوابا عن سؤال أحد الصحفيين حين قال له إن شيراك عمدة باريس
السابق زار مراكش وأصبح رئيسا لفرنسا، رد دولانوي مازحا إن ساركوزي
لم يكن أبدا عمدة لباريس ومع ذلك أصبح يتقلد منصب الرئاسة.
من جانب آخر، حاول عمدة باريس خطف الأضواء في الجلسة الافتتاحية
للمؤتمر الرابع عشر لمنظمة المدن العربية المنعقد بمراكش ما بين 5 و6
يوليوز الجاري، حين طلب مغادرة القاعة لالتزامات في السفر، لكنه لم
يغادر قصر المؤتمرات إلا بعد عقد ندوته الصحفية المثيرة ولقاء عدد من
الصحفيين المغاربة والأجانب في ممرات قصر المؤتمرات وأخذ صور تذكارية
معهم .