|
المراكشية: عبد الغني بلوط
وقف يوم الاثنين 5مارس 2007
العشرات من أساتذة التعليم الابتدائي المرشحين لنيل شهادة الإجازة
أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش احتجاجا على
صدور ما أسموه "المذكرات التيئيسية" الصادرة عن وزارة التربية الوطنية
الخاصة بتنظيم الترقي بالشواهد الجامعية.
وجاءت هذه الوقفة تلبية لدعوة من المنسقية الوطنية لموظفي وزارة التربية
الوطنية التي نظمت وقفات مماثلة أمام عدد من أكاديميات التعليم بكل
جهات المغرب، وتدعمها الجامعة الوطنية لموظفي التعليم.
ورفع المحتجون شعارات تندد بالمذكرة
الوزارية رقم 03 الصادرة بتاريخ 04 يناير 2007،
من قبيل:"الشهادة هاهي .. الترقية فين هي"،
و"التنمية البشرية.. في الإقصاء من الترقية"،
و"الأكاديمية هاهي.. والحقوق فين هي؟" هاد الوقفة
جهوية ..و الجاية وزارية" في إشارة إلى عزم
المحتجين الانتقال إلى مقر الوزارة بالرباط للاحتجاج أيضا في غضون الأيام
المقبلة.
وقال أحد المسؤولين عن تنظيم الوقفة إنها جاءت ردا على سياسة صم الأذان
التي تنهجها الوزارة ، مذكرا بعزم المتضررين على خوض جميع الأشكال
النضالية لتحقيق مطالبهم المشروعة أولها وقفة أمام الوزارة يوم الاثنين
12 مارس 2007، والتي تمت التعبئة لها .
يذكر أن عددا من أساتذة التعليم الابتدائي بمراكش المرشحين لنيل شهادة
الإجازة وقعوا عرائض يطالبون فيها بالتراجع عن العمل بهذه المذكرة
الوزارية المتعلقة بالمسطرة المنظمة للترقي بالشهادة الجامعية، مشيرين
أنهم يجدون من خلالها إصرارا على فتح المجال للمحسوبية والزبونية.
وأشار بيان لهم إلى أن الموظفون
كانوا ينتظرون من الوزارة إلغاء التحديد
الزمني للترقي بالشواهد، والمحدد في 13 فبراير 2008,
في الوقت الذي صدرت فيه
تلك المذكرة للإجهازعلى حق الحاصلين
على الشهادة برسم سنوات 2006 و2007 و2008 ،
من خلال مسطرة معقدة تتقاذف الموظف من رئيسه المباشر إلى المفتش إلى النائب
إلى مدير الأكاديمية... وطالبوا النقابات بتحمل المسؤولية والوقوف إلى
جانب قواعدها، مذكرين أن ''مثل هذه القرارات التيئيسية تنعكس سلبا على
معنويات الموظفين عموما، وعلى المتابعين لدراستهم خصوصا''. |