تغطية شاملة لقضايا وأخبار جهة مراكش تانسيفت الحوز

بوابة مراكش الأولى باللغة العربية

 

المركز الجهوي للإعلام والتواصل بمراكش

Centre régional de presse

 et de communication

المـــــراكشية
 www. almarrakchia. net

    Almarrakchia         

اتصل بنا

من نحن؟

    

مقالات حول مراكش

  صفحة البداية |   أرشيف الأخبار مواقع الصحف المغربية | ملخص الصحافة المغربية بالفرنسية |  قضايا وآراء إعلام وتواصل | دراسات وأبحاث  

 

الخبر

رشيد نيني الذي تجرأ على مدح السفير الأمريكي بالمغرب


تحت عنوان "أولاد ماما أمريكا في المغرب" كتب الصحفي بجريدة الاتحاد الاشتراكي الصادرة يوم الخميس 21 شتنبر مقالا يرد فيه على ما كتبه رشيد نيني مدير جريدة "المساء" الجديدة  يوم الأربعاء 20 شتنبر في ركنه المشهور شوف تشوف الذي نقله من الصباح. يقول المهدي الفلاح:

لم يتجرأ أي صحافي مغربي لحد الآن على مدح السفير الامريكي في الرباط، طوماس رايلي، وزوجته سوى المدعو رشيد نيني، في عمود شوف تشوف، الذي وصف السفير المذكور بأنه بطل في الأعمال الإنسانية، لأنه >نزل بالشورط يجري في ماراطون لدعم الأطفال المغاربة المصابين بالسرطان<• ومقابل ذلك، وجه نيني أبشع النعوت للوزراء المغاربة، لأنهم لم يرافقوا السفير الأمريكي في هذا الماراطون• واعتبر الصحافي المذكور أن السفير الأمريكي لا يترك مناسبة تطوعية تتم دون أن يسجل حضوره في وسائل الإعلام المغربية، ولعلكم تتذكرون، عندما تناقلت الصحف صور طوماس وزوجته في قرية من قرى الحسيمة بعد الزلزال، وهما يضربان البالا ويساعدان السكان على بناء منازلهم• ولم يترك رشيد نيني أي وصف جميل إلا ووصف به سفير أعظم دولة في العالم! فما الذي دفع هذا الصحافي إلى القيام بهذه الدعاية للسفير الأمريكي؟ الجواب يقدمه هو نفسه في عموده، حيث يكتب من حق الدولة أن تتضايق من دولارات أمريكا، لكنها يجب أن تفهم أن الصحافة المستقلة مثلها مثل الطبيعة، تخشى الفراغ• إذا لم تبادر هي إلى دعمها وتشجيعها سيأتي من يدعمها ويشجعها من الخارج• هذا هو بيت القصيد• الابتزاز! وقبل تحليل خلفيات ماورد في العمود يحق التساؤل أولا عن أية صحافة مستقلة يتحدث هذا الصحافي؟ فهناك العديد من الصحف المستقلة التي قدمت ملفها في إطار عقد البرنامج لوزارة الاتصال، وتمكنت من الحصول على الدعم• ويمكن للجريدة التي يشرف عليها نيني أن تقوم بنفس الخطوة أيضا• لكنه يريد شيئا آخر، إنه يريد تبرير الدعم الذي تقدمه الإدارة الأمريكية في إطار مبادرة الشراكة في الشرق الأوسط الذي رفضته الصحف المغربية، وكذلك النقابة الوطنية للصحافة المغربية• بل إن وزارتي الخارجية والاتصال كانتا قد عبرتا للسفير الأمريكي طوماس صديق نيني، عن انزعاجهما من اتصال مسؤولين من سفارته لتقديم الدعم المالي لبعض الصحف المستقلة، مذكرين أن قانون الصحافة المغربي لا يسمح بهذا النوع من التمويل• أما رشيد نيني، ففي خضم هذا النقاش كان قد تلقى دعوة من السفارة الأمريكية لزيارة بلاد العام سام، فطار إليها فرحا• واستمر صديقه توفيق بوعشرين في العمل مع قناة الحرة التابعة للحكومة الأمريكية• ومثل هؤلاء موجدون في العالم العربي، ورغم أن عددهم محسوب على رؤوس الأصابع، إلا أن قلة حيائهم لا مثيل لها، لأنهم يعتبرون أنفسهم محميين من طرف ماما أمريكا• أما ما قاله نيني من إطراء ومديح في حق طوماس، فإنه أيضا له ثمن، وستظل السفارة الأمريكية في الرباط تفتخر بهذا المقال عقودا من الزمن• لكننا، نحن المغاربة المنتمين للشعوب المظلومة، فلن ننسى ما قامت به أمريكا من جرائم وفي مختلف بقاع العالم، لن نسكت عما تقوم به حاليا في العراق وعن مساندتها للصهاينة، ولن يشفع لها أن يخرج سفيرها في الرباط في نزهة صباحية ليجري بين الشباب والشابات حتى تتحول الإدارة الأمريكية إلى ملاك الرحمة• وخير ما نختم به هذا التعليق هو أن نطلب من الله ألا يكثر في وطننا العزيز من أمثال هؤلاء الصحافيين الذين امتهنوا الدعارة السياسية!

 


 

www.almarrakchia.net - All rights reserved  2005- ©- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2005