|
المراكشية/ توم فايفر (رويترز)
قال خبراء تمويل أثناء مؤتمر للمتعاملين الاجانب في البورصات بمدينة
مراكش مطلع الاسبوع أن أسعار النفط تراجعت ولكن الثروة المتاحة لاتزال
وفيرة في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا وربما تصبح السندات التجارية
والسلع الهدف التالي للمستثمرين المحليين.
واتفق عدة محللين في مؤتمر مراكش علي أنه في ضوء قدرة السعودية علي انتاج
برميل النفط الخام بتكلفة لا تتعدي الدولارين فان تراجع أسعار النفط
هذا العام لن يستقطع جزءا كبيرا من ثروات المستثمرين العرب الاثرياء.
وتراجعت أسعار العقود الاجلة للنفط الخام الامريكي الي حوالي 58 دولارا
للبرميل بعدما بدأت العام حول 61 دولارا وصعدت حتي 78.40 دولار.
لكن المحللين قالوا ان أسواق الشرق الاوسط ستظل حساسة ازاء الشكوك
السياسية في ايران والتوترات الاجتماعية في العديد من الدول العربية.
وربما تستمر تقلبات السوق مع تكون فقاعات وانفجارها من حين لآخر.
وقال مايكل سوندرز مدير الاقتصادات الاوروبية في سيتي غروب لرويترز
العام الماضي كانت أسواق الاسهم في الشرق الاوسط ، وفي الاشهر الاربعة
الاولي من هذا العام كانت أسعار المعادن ثم النفط... يحاول الناس دائما
العثور علي قوة دفع .
وحذرت بعض الوفود من خطر ارتفاع أسعار العقارات في المنطقة لاسيما في
دبي التي أصبحت المركز التجاري والاعلامي للمنطقة. |