يعاني منخرطو نادي جامعة القاضي عياض من أشغال بناء ظلت مفتوحة منذ
أكثر من 6 أشهر لتوسيع بعض مرافق النادي وإضافة أخرى والتي يعتقد
أنها لن تنتهي أبدا.

البناية
الضخمة لمدرسة الفنون البصرية الخاصة وسط النادي التي احتلت
واجهته الخارجية على مساحة غير محددة
وعزا
أساتذة تعثر أشغال البناء التي كان من المفروض نهايتها
قبل ماي الماضي والتي ضايقت المنخرطين وأزعجت ضيوف النادي من مؤتمرين
وأجانب، إلى سوء تدبير في التسيير بعد استقالة مجلس تسيير النادي
وتهميش مديره في اتخاذ القرار وتولي ما يسمى بمجلس التدبير
ممثلا بأحد أعضائه الذي كلف بمتابعة الأشغال.
وقالت
المصادر إن النادي ظل ورشا مفتوحا منذ سنة تقريبا حين همّ الرئيس
السابق لجامعة القاضي عياض بمغادرة منصبه فأعطى تعليماته لمجلس
التدبير كي يفتح هذا الورش دون دراسة أو تخصيص ميزانية لذلك.
وأضاف الأساتذة أن استحواذ مجلس التدبير على صلاحية الآخرين واتخاذ
المكلف فيه
بمتابعة الأشغال قرارات انفرادية تجلت في فتح أوراش عديدة في آن واحد
مع الغلم عدم وجود غلاف مالي كاف لذلك.
وقال
الأساتذة أن البناية الضخمة لمدرسة الفنون البصرية الخاصة التي
احتلت موقعها داخل النادي والتي فوتت لمؤسسة أجنبية (دار بلارج )
زادت في التضييق على المنخرطين جعلت شعار المرحلة
"الأشغال أمامكم والمدرسة وراءكم وليس لكم إلا الصبر ..."