|
مراكش : المراكشية
أثار تحويل أحد الأشخاص ضريح مولاي الطيب إلى
فضاء لعلاج مرضى الصرع والمس والجنون استغراب سكان حي القصور في ظل
سكوت السلطات المحلية.
واستهجن السكان الجلسات شبه اليومية التي
تحتضنها هذه الزاوية التي توجد بحي القصور والتي تنشطها فرق طرقية حمادشة وعيساوة
وتهامة والحضارات بعد أن كانت قبل ذلك لا تتجاوز فرقة واحدة في يوم
واحد داخل الأسبوع .
واشتكى سكان الحي من المشاكل الكبيرة الناتجة عن
هذه الوضعية الجديدة.والمتمثلة في الضوضاء الذي تخلفه هذه الجلسات التي
تستمر إلى ساعات متأخرة من الليل تستعرض فيها فرق
إمكانياتها الفنية والروحية من رقص وجدب . كما أنهم استهجنوا عدم وجود
مرافق للنظافة وقيام هؤلاء بقضاء حاجاتهم في الدروب المجاورة.
ومن المعروف أن عددا هائلا من الرواد
يحجون لهذه الزاوية من مناطق متعددة من خارج المدينة إما "للاستشفاء"
أو لمتابعة ما تقدمه هذه الفرق الطرقية .
|