|
في جلستها لصباح يوم أمس الاثنين 3 يوليوز الجاري ،
قررت المحكمة الابتدائية بمراكش- نظرا
لعدم توصلها بتقرير الخبرة الطبية الذي طلبت إجراءه على الطفل الضحية
بمستشفى ابن سينا العسكري بالرباط- تأخير الملف
إلى جلسة العاشر من يوليوز 2006 في انتظار التوصل بالوثيقة المطلوبة.
الجديد الذي عرفته جلسة أمس تمثل في طلب دفاع
الظنينة من المحكمة الاستماع إليها بخصوص التعذيب الذي تزعم أنها تعرضت
له أثناء البحث التمهيدي، حيث أفادت المتهمة زهراء أنها لاتستطيع تحريك
يدها اليسرى بسبب إصابتها بكسر ناتج عن دفعها من الكرسي الذي كانت تجلس
عليه بمقر الضابطة القضائية.
النيابة العامة لاحظت في ردها على تصريح الظنينة أن
المتهمة لم يسبق لها أن أثارت هذا الموضوع لا خلال الجلسات السابقة من
المحاكمة ولا أثناء التحقيق، متسائلة عن سبب إثارته في هذه الجلسة بالضبط.
وعلي مستوى آخر ، صرح دفاع الظنينة للجريدة أنه
يعتزم تقديم شهادة طبية للمحكمة تؤكد إصابة موكلته بمرض الربو وأزمات
نفسية تسبب لها نوبات حادة، وذلك في محاولة منه إقناع المحكمة بتمتيعها
بالسراح.
ويذكر أن المحكمة قد سبق لها في جلسة يوم 23 يونيو
الماضي ، أن قررت إخضاع الطفل أحمد ياسين لخبرة طبية شاملة تحت إشراف
الطبيب الرئىسي للمستشفى العسكري بالرباط تهم اختصاصات الأنف والأذن
والحنجرة والعضلات وأمراض الجلد والعظام وتخصص الطب النفسي للأطفال وكل
ما يرتبط بالأمراض المشار إليها في الشهادة الطبية الأولية المنجزة من
قبل مصلحة الأطفال بمستشفى ابن زهر بتاريخ 16 يونيو الماضي.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي
|