قالت
مصادر مقربة من المجلس الجماعي لمراكش إن إغلاق مسابح مراكش إلى حدود
اليوم يعود إلى عرقلة أحد نواب العمدة المرشحين للانتخابات
البرلمانية المقبلة تفويت مسبح الحي المحمدي إلى الخواص وإصراره على
بقائه تحت إشراف البلدية.
وأضافت المصادر إن المسبح المحمدي بمراكش إلى جانب مسبح الكتبية
تعثرت صفقة تفويتهما لخواص كما هو الشأن بالنسبة لمسبحي سيبع ودوار
العسكر بسبب تدخل هذا النائب وطلب تفويته لإبنه قبل أن
يتراجع ويطلب إبقاءه تحت تصرف البلدية حتي يتمكن من التعامل والتواصل
مع شباب الأحياء القريبة مباشرة.
واستغرب المواطنون التأخر الذي عرفه افتتاح المسبحين المحمدي
والكتبية واللذين لا زالا مغلقين إلى حدود اليوم رغم مرور أكثر من
شهر ونصف مقارنة مع السنوات الأخرى في الوقت الذي تعرف فيه مدينة
مراكش حرا شديدا.
وعلمنا أن عملية التفويت تمت أمس الجمعة بعد أن تأكد للمسؤرولين في
المجلس الجماعي أن إبقاء المسبحين تحت إشرافها بدون مبرر بخلاف
السنوات السابقة قد يثير مشاكل لها ولبعض أعضائها قد تدخلهم في
استغلال آليات البلدية في الحملة الانتخابية.
وتعاني الأندية المراكشية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية
المغربية للسباحة من تأخر فتح هذه المسابح من أجل ممارسة تداريبها
ذلك أن البطولة الوطنية و كأس العرش ستجرى خلال هذا الأسبوع في الوقت
الذي لا زالت هذه الأندية لم تضع رجلها في الماء خصوصا و أن
المسبح المغطى كان مغلقا هو الآخر طيلة شهور عديدة هذه السنة.
ولم
تتدخل السلطات الوصية لإرغام المجلس الجماعي على فتح أبواب المسبحين
البلديين لفسح المجال أمام هذه الأندية وشباب المدينة لمواجهة الحر
والفراغ الذي يعيشه في هذا المجال خصوصا إذا رأينا أن مراكش
المترامية الأطراف لا تتوفر إلا على 4 مسابح عمومية.