عمد شرطي مستغلا سلطته
إلى منع ساكنة حي بالمحاميد من استعمال حاوية
الأزبال بعدما ادخلها إلى حيز ملكه. فيما
قام آخر ينتمي لقوات المساعدة بالرمي بأخرى بعيدة عن منزله إلى خارج
الحي مما تسبب في ضياعها وحرمان السكان الذي ارتاحوا لوجودها من
خدماتها.
ووجهت عمليات نشر حاويات الأزبال ببعض الأحياء
في إطار ااستراتيجية عمل الشركة التي فوت لها تدبير قطاع النظافة
بالمنارة وجليز برفض بعض السكان لوجود الحاويات بالقرب من منازلهم
.
وبحي
سعادة6 بالمحاميد وبعدما تنفس السكان
الصعداء إثر المعانات التي كانوا يواجهونها جراء تراكم الأزبال
ببيوتهم لمدة تتراوح بين 48 و72 ساعة، وبعدما تمكنت الشركة من
استدراك التعثر الذي بدات به وأصبحت شاحنات الأزبال لا تغيب عن الحي
لأكثر 24 ساعة ، وفوجئ أولئك السكان
بتصرفات بعض الجيران الذين عملوا على إجلاء تلك الحاويات بعيدا عن
حدود الحي، بل عن المنطقة بدعوى وجودها بالقرب من منازلهم يشوش
عليهم.
أمام هذا النوع من الاستهتار بمصلحة الجماعة ، يكون من الواجب على من
يحمون الناس ويحرصون على ان تعم النظافة وتزال كل النقط السوداء
إلزام أولئك الذين يستهترون بمصلحة الناس ويستغلون وظيفتهم تارة
بالوقوف ضد تخصيص بقعة لبناء مسجد لدعاوى تافهة وتارة ضد تغيير مصباح
كهربائي لكونه حسب ادعائهم يجلب الباعوض وتارة ضد وضع الأزبال في
المكان المخصص لها بالتراجع عن غيهم وإساءتهم لجيرانهم .