استغرب الأساتذة في بيان لهم - توصلت به المراكشية - تأخر افتتاح
وحدة الأم والطفل رغم استكمال البنايات وشراء الأجهزة و المعدات التى
لازالت تركن بمستودعات المركز "مما يتسبب فى ضياع ضماناتها ويشكل
تبذيرا للمال العام.
واستنكر الأساتذة من خلال المكتب المحلى للنقابة الوطنية للتعليم
العالى بكلية الطب بمراكش استخدام أماكن الإستشفاء كمكاتب
إدارية فى الوقت الذى يعرف فيه مستشفى ابن طفيل تكدسا للعديد من
الإختصاصات الشئ الذي يعرقل السير العادي لكل من التطبيب والتكوين.
وطالب هؤلاء الجهات المسؤولة بإيجاد حلول فورية من أجل افتتاح وحدة
الأم والطفل والتسريع ببناء الشطر الثاني الخاص بمستشفى الإختصاصات
ودعوا المنتخبين بالبرلمان ومجلس المستشارين والجماعات المحلية
بالجهة التدخل لمعرفة أسباب هذا التأخر والعمل على حل هذا المشكل.
من جهة أخرى وبارتباط بنفس الموضوع ذهل الأساتذة الباحثون بخبر قرار
رفع عدد الطلبة بكليات الطب بالمغرب, معتبرين أن الحاجة إلى زيادة
عدد الأطباء لا يمكن ان يحل إلا بسياسة تنموية حقيقية وليس بحلول
ترقيعية على حساب جودة التكوين, "إذ تعرف كليتا الطب بفاس ومراكش على
الخصوص نقصا مهولا فى عدد الأساتذة كما ان إمكانياتها المادية جد
محدودة لا تسمح لها بتكوين العدد الحالى للطلبة فبأحرى رفع عدد
طلابها".
ودعا الأساتذة المسؤولين التفكير جديا في خلق كليات أخرى, ورفع عدد
الأساتذة بخلق مناصب شغل جديدة خاصة بكليتي الطب بمراكش وفاس وتوفير
الظروف المادية لمواكبة تطور التكوين والبحث الطبي الذي يعرفه
العالم.