تغطية شاملة لقضايا وأخبار جهة مراكش  

بوابة مراكش الأولى باللغة العربية

ناطقة باسم المركز الجهوي للإعلام والتواصل بمراكش

المـــــراكشية
 www. almarrakchia. net

    Almarrakchia         

اتصل بنا

من نحن؟

    

مقالات حول مراكش

  صفحة البداية   أرشيف الأخبارمواقع الصحف المغربية | ملخص الصحافة المغربية بالفرنسية |  قضايا وآراء إعلام وتواصل

 

الخبر

النيران تأتي على محل لبيع الأفرشة ومنزلا فوقه بكل محتوياته

فوضى عارمة في نشوء ورشات وسط التجمعات السكنية

 المراكشية: عبد الله أونين

بعد حادث احتراق محل لصنع الأفرشة والأرائك بالمجمع السكني " العنبر " بحي المسيرة 2 وما أثاره ذلك من روع في نفوس السكان، شهد حي معطى الله بالمحاميد حادثا مماثلا أتى على بيت بكامل محتوياته.

 وكان السبب هو امتلاء المحل بالأفرشة الإسفنجية التي تكون مساعدا كبيرا على انتشار النيران والتهامها لكل ما تجده امامها.

إلى ذلك فقد ساعد تأخر رجال الإطفاء في الوصول إلى المحل المحترق وانتظارهم لمدة وصول الصهريج الثاني من الماء في إتيان النيران على محل الأفرشة والبيت الواقع فوقه بكل محتوياته. ومن الطاف الله انه لم تسجل خسائر بشرية.
الحوادث يمكن ان تقع لأي سبب ، ولكن ما يسهم في تعددها هو ذلك التغاضي عن نشوء ورشات من الصنف الذي يشكل خطرا على من يجاورونها بأحياء خلقت للسكن فقط ولوجود أنشطة تجارية عادية كالبقالة أو الخضار ..، وهو ذلك التهاون في فرض توفر وسائل وقائية تمكن من التدخل الأولي للحد من أخطار الحريق أو تسربات الغاز من كل من ورشات الحدادة وصناعة الأفرشة.ومحلات التصبين وغيرها.. فمجمل تلك الورشات إن لم نقل كلها لا تتوفر على قوارير الإطفاء ولا على التامين الذي يمكن ان يعوض من تأذى بما ينشب بها من حرائق. وهنا يطرح السؤال عن الجدوى من قسم مختص بالولاية ما دامت العديد من المحلات تفتح أبوابها بدون رقيب ولا حسيب دون اعتبار لما يشكله وجودها من أخطار تتهدد أرواح العديد من السكان.
لقد أصبحت مراكش التي توسعت بكيفية فاقت مستوى استيعابها لذلك، تعمها فوضى عارمة فيما يخص نشوء محلات لم يكن يسمح يوجودها وسط التجمعات السكنية، و التي يشكل تواجدها خطرا محدقا بالسكان او مصدرا لإزعاجهم، كما ان شكايات أولئك المتضررين لم تعد تلقى اي اهتمام ، وغالبا ما تقف عمليات التحرك التي ليست في حقيقة امرها سوى ذر للرماد في العيون، عند توجيه إنذار للمشتكي بهم يحدد لهم آجالا للكف عما يقلق راحة السكان او يهدد سلامتهم، ثم تأتي مرحلة سبات من بيدهم وقف تلك الأخطار وذلك الإزعاج وإلزام من يرفضون الامتثال للقرارات بالكف عن ذلك، والأمثلة في هذا الباب كثيرة، وفي ظل ذلك يبقى السكان تحت وطأة الخوف مما يمكن ان ينتج عن استمرار تلك الفوضى الناتجة عن غياب تقنين يفرض احترام طابع الأحياء السكنية ويفرق بينها وبين الأحياء التي يباح بها فتح ورشات صناعية او خدماتية مزعجة. فالحي السكني يتوجب ان تغيب به كل المهن التي يشكل وجودها خطرا على الناس .

www.almarrakchia.net - All rights reserved  2005- ©- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2007