الموضوع : إنعدام الإشارات الضوئية بالطريق الرابطة بين حي الإنارة وحي
المسيرة يودي بحياة العديد
من المواطنين الأبرياء.
السيد العمدة المحترم بالمدخل الرئيسي لحي الإنارة بمراكش،المحادي لإعدادية القدس
والمواجه لصيدلية المسيرة،تتواجد اربع طرق رئيسية،اولها يؤدي الى حي
المسيرة3 ،وثانيها يؤدي الى حي المسيرة1و2 ،وثالثها يؤدي الى حي البهجة
ودوار العسكر،أما الطريق الرابعة فتوصلنا بحي الإنارة.
والواقع أن هذا التشابك الطرقي يعرف يوميا حركة سير و مرور جد قوية
تبلغ ذروتها في أوقات الدخول والخروج من العمل، ومما يزيد من حدة هذا التشابك
الطرقي، وجود إعدادية وكذلك مدرسة إبتدائية علاوة على مدارس موليك
الخاصة، وهو ماينتج عنه تدافق أعداد لاحد لها من التلميذات والتلاميذ
داخل هذا التشابك الطرقي.
وما زاد الطين بلة هو انعدام الإشارات الضوئية القانونية المنظمة
للمرور داخل هذا التشابك الطرقي المميت،ولاوجود كذلك لرجال الأمن
المسؤولين عن تنظيم حركة السير والمرور ساعة الذروة.كما هو جاري به
العمل في أحياء جليز الراقية وأحياء الداوديات وغيرها.
هذا الواقع المر والغريب أفرز نتيجة واحدة وهي الموت بدون وجه حق وبدون
سبب، فلعمري أن هذا التشابك الطرقي المميت والخطير يحصد ولن أقول سنويا
ولا حتى شهريا بل أسبوعيا العديد من الضحايا الأبرياء من أطفال وشباب
وعجزة ونساء ورجال لاذنب لهم سوى أنهم سلكوا هذا التشابك الطرقي
المميت.
وتساءل سكان الأحياء المعنية بالأمر عن سبب عدم إقامة إشارات ضوئية
بهذه المنطقة ،كما تساءلوا عن السبب الذي دفع بمصلحة التشوير الطرقي
الى تجاهل هذا المشكل الخطير الذي لايستدعي فقط التدخل بل التدخل
السريع.
وما زاد من حدة المشكل هو إقتناع السكان بكون عدم إنشاء الإشارات
الضوئية يرجع بالأساس الى بعض الأشخاص الذين لهم مصلحة قوية في عدم
تنفيذ هذا المشروع الحضاري، لأن إنشاءه سيضربمحلاتهم التجارية
والوظيفية المتواجدة بالمنطقة محل المشروع ،اذ من شأن الإشارات الضوئية
خلق نوع من الإزدحام أمام محلاتهم مما سيضر بمصالحهم الإقتصادية.
ومع تقديرنا الكامل لرأيهم ،إلا انه يجب تغليب المصلحة العامة على
المصلحة الخاصة، فالأولى تقتضي الحفاظ على أرواح الأبرياء وهو مايستدعي
ضرورة إنشاء الإشارات الضوئية.
لذلك نطلب من السيد العمدة من خلال هذا المنبر الإعلامي الراقي المدافع
عن مصالح مدينة مراكش المشروعة ،أن يتدخل بسرعة لحل هذا المشكل البالغ
الخطورة، فأي تأخير يعني المزيد من الموت والهلاك لأبناء هذه المنطقة،
وهو الوضع الذي لن يرضاه لنا عمدة مدينتنا.
وشكرا السيد العمدة
السيد عبد الإله أبو الأشواق : متضرر ومن سكان حي الإنارة