|
مراكش : المراكشية
ردد الجمهور الحاضر في ملعب الحارثي أثناء المقابلة التي جمعت فريق
الكوكب المراكشي وشباب المسيرة برسم الدورة 14 من البطولة الوطنية لكرة
القدم شعارات مناوئة لإدارة الفريق على نحو" الإدارة الغدارة" للإشارة
إلى ما يحاك في كواليس مكتب الكوكب من محاولات لقلب وإعادة تركيبة
المكتب.
وقالت مصادر مقربة من فريق الكوكب المراكشي إن عنصرين من المكتب المسير
الحالي بدآ التحرك من أجل الدفع بعودة أحد الرؤساء السابقين لرئاسة
الكوكب ولا يعرف ما إذا كان ذلك بسبب صراع بين الأطراف أو لعدم استفادة
تلك العناصر من امتيازات خاصة.
وظهر الزاكي في الندوة التي تلت المباراة متوترا على غير عادته
ومستغربا الطريقة التي لعبت بها عناصر الفريق المراكشي إلى حد أنه قال
"إنها ليست الكوكب التي أعرف" وفي الإطار نفسه كان قد استبدل لاعبا دخل
لتوه إلى رقعة الملعب ليعوضه من جديد دون أن يكمل 10 دقائق وهي العملية
التي استغرب لها الجمهور والمتتبعون.
وقال الزاكي ملمحا ومشيرا إلى أشياء قد تكون تحاك ضد الفريق في الخفاء
"أتمنى أن لا يكون الريح قد دخل بين جنبينا" وقال كيف يلعب الفريق بهذه
الطريقة و كل شيء متوفر من خلال"مكتب مساند"
واعتبر متتبعون أن الحفل الذي نظمه "منخرطون" في نادي الكوكب المراكشي
يوم الأربعاء الماضي 11/4/2007 من أجل تكريم فعاليات رياضية تنتمي
لفريق الكوكب المراكشي لكرة القدم وبعض المشجعين بمثابة بداية ذلك
التوجه الذي يستهدف التشتيت الذي دأب عليه مسييرون للنيل من الفريق
كلما سار على نهج سليم.
ورأى هؤلاء أن المشرفين على هذا الحفل والذين قاموا بتكريم المدير
التقني للفريق دون باقي الطاقم وأيضا أحد أعضاء المكتب دون غيره
، وإحدى الجمعيات الشبابية مع إقصاء الباقي كان يستهدف خلق
نوع من البلبلة والتفرقة بين صفوف مكونات الفريق.
ولا أدل على ذلك سرية الحفل وانتقاء الحاضرين فيه بدقة من فعاليات
رياضية وجمعوية وسياسية وكان ممثل الصحافة الوحيد من المقربين
للتكتل المذكور. |