محمد
الكنيدري لـ"المراكشية": لن أقاطع المهرجان الوطني للفنون الشعبية
المراكشية: عبد الغني بلوط
أكد
محمد الكنيدري مدير المهرجان الوطني للفنون الشعبية منذ سنة 1999،
أنه حاضر في الدورة ال42 ، نافيا كل الإشاعات التي تحدثت عن مقاطعته
للمهرجان.
وأضاف الكنيدري في تصريح لـلمراكشية وجريدة"التجديد" يوم الإثنين
الماضي 21 ماي 2007 أن تخلفه عن الندوة الصحفية التي احتضنتها
مراكش يوم السبت لتقديم برنامج الدورة التي ستحتضنها مدينة
مراكش ما بين 11 و15 يوليوز المقبل كان نتيجة سفره إلى الخارج.
وأكد الكنيدري أن جمعية الأطلس الكبير التي يشرف عليها ستكون حاضرة
بثقلها في المهرجان الوطني للفنون الشعبية ، وذلك بتنظيمها لندوة حول
الفنون الشعبية وعلاقتها بالأنواع الأخرى من الموسيقى ، كما أنها
ستعمل على خلق أكاديمية للفنون الشعبية تحتضنها المدنية الحمراء لنقل
كل الموروث الشعبي إلى الأجيال القادمة.
وحول نقل الإشراف عن المهرجان من جمعية الأطلس الكبير التي يديرها
إلى "مؤسسة مهرجانات مراكش" التي يرأسها كمال بنسودة عضو المجلس
الجهوي للسياحة بمراكش ، عزا الكنيدري ذلك إلى قلة الإمكانيات
المادية للجمعية، مؤكدا أن هدفه لم يكن بتاتا التشبث بالكرسي بقدر ما
كان يسعى إلى استمرار المهرجان الذي قاده لمدة كبيرة في ظروف صعبة.
ولم يرق لمحمد الكنيديري وهو الرئيس المؤسس لجامعة القاضي عياض ووزير
سابق أن تدمج المؤسسة المشرفة على هذه الدورة، موسيقيي الهيب هوب ،
وتقبل بمشاركة فرق مثل اينيارز، الفناير، دايزين، أمارج فيزيون،
أوستينا تونو، هوبا هوبا سبيريت، أم، دج كاي، ح-كاين، داركة، مازكان،
لكنه أردف قائلا " لندعهم يجربون وسنحكم على التجربة بعد انتهائها".