|
يعقد اليوم الجمعة 7 يوليوز 2006
الشطر الثاني من الجمع العام لفريق الكوكب المراكشي بعدما تمت المصادقة
على التقريرين الأدبي والمالي في الشطر الأول من الجمع.
ومن المنتظر أن يتم انتخاب رئيس ومكتب
الفريق كما أراد له المخططون خارج
الجمع العام بعدما اتفقوا
بإيعاز من اللجنة التحضيرية التي يهيمن عليها
مستشارون جماعيون، على تعديل القانون الأساسي وتهييئ مشروع قانون
داخلي يبيح لأعضاء
اللجنة المؤقتة الذين لم يمر على انخراط
أغلبهم أكثر من ستة أشهر- بمن فيهم
المرشح الأول لرئاسة الفريق
أن يلجوا انتخابات المكتب.
وجاءت االحاجة إلى
تعديل
وتطويع القانون الأساسي للفريق بعدما
رفضت ولاية مراكش إعادة سيناريو السنة الماضية والمتمثل في قيادة
لجنة مؤقتة للفرع كما رغب في
ذلك لوبي البلدية
نظرا لتعارض االقانون
الذي ينص على ضرورة استكمال المنخرط لسنتين متتاليتين حتى يكون
مؤهلاً للترشح للمكتب.
وبدا واضحا من الشطر الأول من الجمع
العام السابق أن كل الأمور هُيء لها في الكواليس وأنها سارت كما تشتهيه
سفينة الأغلبية
ورغم ذلك فقد تم التراشق في نهاية الجمع بتهم
تتعلق بالتعامل
السلبي مع المنخرطين واعتبارهم دُمى ليس لهم رأي في التوجه العام
للجمع.
وأكد عدد من المنخرطين بعد نهاية
أشغال الجمع الأول أن "لوبي" تابع للمجلس الجماعي بمراكش يهيمن على
مجريات الأمور في العملية التحضيرية للجمع العام وأنهم قدموا مرشحهم
لتولي رئاسة مكتب الكوكب وأنه يتمتع بحظوظ وافرة لتولي الرئاسة.
وكانت الولاية قد تدخلت في وقت
سابق للحد من الانجراف لهيمنة قرارات الموالين للمجلس
الجماعي من خلال تعيين
"مراقبين" لعملية تشكيل المكتب في الكواليس قبل الجمع العام
في شطره
الثاني.
في نفس الإطار لم يتمكن منخرطون
وعددهم 33 منخرطا من ولوج قاعة الجمع العام رغم استيفائهم للشروط
القانونية التي تسمح لهم بالحضور والإدلاء برأيهم في انتخابات المكتب.
ويقول المنظمون أن هؤلاء المنخرطين لا يتوفرون على استدعاء ولا بطاقات
الانخراط تؤهلهم لذلك.
ورغم أن
المحكمة الإبتدائية أصدرت حكما
بالنفاذ المعجل، يقضي بإلزام الكوكب بمنحهم بطاقات عضويتهم، تحت طائلة
غرامة تهديدية بلغت 300 درهم عن كل يوم تأخير.فإن
اللجنة التحضيرية ركبت رأسها وقامت بمنعهم من
هذا الحق
وكانت مفوضة قضائية
قد حضرت إلى مكان الجمع العام في شطره الأول
وعاينت منع الأعضاء المذكورين من دخول قاعة الجمع العام، حيث
اعتصموا بمدخل قاعة الجمع رافعين لافتات منددة بإقصائهم.
ويتخوف المحبون من أن تعاد سيناريوهات
السنوات الماضية التي تم التطاحن فيها بين رؤساء وأعضاء المكاتب السابقة
الذين فضلوا مصالحهم قبل مصالح الفريق وجعلوا الفريق مطية لأغراض
انتخابية أو مصلحية
|